حمد بن جاسم يراسل أحمد نظيف بشأن استثمارات قطر في مصر
سلم الرسالة سفير الدوحة في القاهرة، وتناولت سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إلى جانب زيادة حجم استثمارات قطر في مصر.
القاهرة – 16 فبراير/ شباط 2006
بعث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء المصري أحمد نظيف، تناولت استثمارات قطر في مصر.
سلم الرسالة سفير قطر في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد بن حمد آل خليفة، وذلك خلال استقبال رئيس الوزراء المصري له الخميس 16 فبراير/ شباط 2006.
وجرى خلال المقابلة استعراض أوجه التعاون بين البلدين ومناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت الرسالة سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إلى جانب زيادة حجم استثمارات قطر في مصر.
ويتبادل حمد بن جاسم مع قادة ومسؤولي مصر رسائل واتصالات ولقاءات بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول قضايا إقليمية ودولية.
وأكد حمد بن جاسم، في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، أهمية دور مصر في لم الشمل العربي وقيادة العالم العربي في مواجهة التحديات في ظل العولمة.
جاء ذلك خلال حوار مفتوح أجراه مع المشاركين في حفل افتتاح الدورة الـ16 لنموذج محاكاة جامعة الدول العربية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وأجرى حمد بن جاسم مباحثات بالقاهرة، في 8 سبتمبر/ أيلول 2005، مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك.
ونقل آنذاك إلى الرئيس مبارك رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترتبط بالعلاقات بين البلدين الشقيقين.
كما بحث حمد بن جاسم والرئيس مبارك بمدينة شرم الشيخ، في 17 مارس/ آذار 2005، العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس حمد بن جاسم آنذاك وفد قطر في اجتماعات الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة القطرية المصرية في القاهرة.
وعقب اختتام اجتماع اللجنة، قال حمد بن جاسم خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط إن نتائج الاجتماع كانت إيجابية.
وأضاف أنه جرى تبادل الآراء مع الجانب المصري في القضايا التي تهم العالم العربي، إيمانا بدور مصر المهم في القضايا العربية.
وتابع أنه جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية تطويرها وتحريكها بشكل أكبر بين الجانبين.
فيما قال أبو الغيط إنه ناقش مع حمد بن جاسم قضايا العمل العربي والتعاون الثنائي، موضحا أن هناك توافقا وتضامنا كاملا في مجمل القضايا.
