حمد بن جاسم يلتقي بوتفليقة لبحث التطورات في الشرق الأوسط
في زيارة قصيرة، أجراها رئيس الوزراء القطري إلى الجزائر، التقى خلالها الرئيس الجزائري، واستعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التطورات في الشرق الأوسط.
الجزائر – 1 فبراير/ شباط 2009
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الأحد 1 فبراير/ شباط 2009، علاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك في زيارة قصيرة، أجراها رئيس الوزراء القطري إلى الجزائر، التقى خلالها بوتفليقة، واستعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التطورات في الشرق الأوسط.
كما بحثا علاقات التعاون بين قطر والجزائر وسبل تعزيزها وتطويرها.
كان في استقبال حمد بن جاسم لدى وصوله رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) عبدالقادر بن صالح.
وسبق أن أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس بوتفليقة بالجزائر، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى التطورات في الشرق الأوسط.
وأعرب حمد بن جاسم، في تصريح صحفي آنذاك، عن حرص الدوحة على التشاور وتبادل الآراء مع الجزائر في القضايا التي تهم البلدين، خاصة ما يجرى في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن “الجزائر عضو فعال بالجامعة العربية، وشاركت معنا في قضية لبنان والتوصل إلى اتفاق”.
وبوساطة قطرية، توصلت القوى السياسية اللبنانية إلى اتفاق مصالحة بالدوحة، في 21 مايو/ أيار 2008، ما أنهى أزمة سياسية دامت 18 شهرا تخللتها أحداث دامية.
وأردف حمد بن جاسم أن “الجزائر ثقل كبير جدا، ونحن نعول على الدور الجزائري وأهميته بالنسبة لحل القضايا العربية والمساعدة في ذلك”.
وتسعى الجزائر إلى تعزيز علاقاتها مع قطر، خاصة في ما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والاستثمارات في سياق توجه تتبناه السلطات الجزائرية لدعم الاستثمارات العربية ومنحها الأفضلية.
وتوصف العلاقات بين قطر والجزائر بالمتميزة، وتعززها لقاءات وزيارات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
