حمد بن جاسم يشيد بفعالية الدور الجزائري في العالم العربي
خلال لقاء أجراه رئيس الوزراء القطري، مع رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة، تناول الدور الجزائري في العالم العربي.
الجزائر – 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008
أشاد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بفعالية الدور الجزائري في العالم العربي، لا سيما لحل الأزمات في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء أجراه رئيس الوزراء القطري، مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، السبت 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، تناول الدور الجزائري في العالم العربي.
واستقبل بوتفليقة حمد بن جاسم، في قصر “جنان المفتي” بالعاصمة، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها في جميع المجالات، كما بحثا التطورات على الساحتين العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة من الجانب القطري، عبدالله بن عيد السليطي المدير بالإنابة لمكتب رئيس الوزراء، وسفير قطر لدى الجزائر علي مبارك النعيمي.
ومن الجانب الجزائري، حضر المقابلة كل من رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) عبدالقادر بن صالح، ووزير الخارجية مراد مدلسي، ووزير الطاقة والمناجم شكيب خليل.
وأقام بوتفليقة مأدبة غداء على شرف حمد بن جاسم والوفد المرافق.
وعقب اللقاء، قال حمد بن جاسم، في تصريح صحفي، إن زيارته إلى الجزائر تندرج في إطار التشاور وتبادل الآراء في القضايا التي تهم البلدين، خاصة ما يجرى في منطقة الشرق الأوسط.
وأشاد بفعالية الدور الجزائري في العالم العربي، فقال: “الجزائر عضو فعال بالجامعة العربية، وشاركت معنا في قضية لبنان والتوصل إلى اتفاق”.
وبوساطة قطرية، توصلت القوى السياسية اللبنانية إلى اتفاق مصالحة بالدوحة، في 21 مايو/ أيار 2008، ما أنهى أزمة سياسية دامت 18 شهرا تخللتها أحداث دامية.
وتابع حمد بن جاسم أن “الجزائر ثقل كبير جدا، ونحن نعول على الدور الجزائري وأهميته بالنسبة لحل القضايا العربية والمساعدة في ذلك”.
والتقى حمد بن جاسم الرئيس بوتفليقة مرات عديدة سواء بالجزائر أو الدوحة أو على هامش فعاليات بعواصم أخرى، وتركزت مباحثاتهما على تنمية العلاقات الثنائية وملفات خارجية اهتمام مشترك.
وتسعى الجزائر إلى تعزيز علاقاتها مع قطر، خاصة في ما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والاستثمارات في سياق توجه تتبناه السلطات الجزائرية لدعم الاستثمارات العربية ومنحها الأفضلية.
وتوصف العلاقات بين قطر والجزائر بالمتميزة، وتعززها لقاءات وزيارات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
