حمد بن جاسم وملك الأردن يبحثان فرص اللجنة العربية بشأن سوريا
خلال جلسة مباحثات عقدت في الأردن، بين رئيس الوزراء القطري والملك عبد الله الثاني، لبحث أهداف وفرص اللجنة العربية بشأن سوريا، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي.
عمان – 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بين رئيس الوزراء القطري والملك عبدالله، السبت 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، لبحث أهداف وفرص اللجنة العربية بشأن سوريا.
واستعرض حمد بن جاسم والملك عبد الله العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
اللجنة العربية بشأن سوريا
وخلال اللقاء، أطلع حمد بن جاسم الملك عبد الله على أهداف مبادرة جامعة الدول العربية بتشكيل اللجنة العربية بشأن سوريا، برئاسة قطر، التي ستزور سوريا الأسبوع الحالي.
و”اللجنة العربية بشأن سوريا” برئاسة حمد بن جاسم وعضوية مصر والجزائر والسودان وسلطنة عمان والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وتهدف إلى الاتصال بالسلطة السورية والمعارضة لبدء حوار بينهما.
ومنذ مارس/ آذار 2011، تشهد سوريا احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد تطالب بتداول سلمي للسلطة، لكن السلطات تقمعها بالقوة ما أسقط الكثير من القتلى.
وعقب استعراض القضايا العربية الراهنة والسبل الكفيلة بمواجهة التحديات التي تمر بها الأمة العربية، أكد الملك عبد الله “ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك وبلورة مواقف ورؤى واضحة تخدم قضايا الأمة ومصالحها”.
حضر لقاء حمد بن جاسم والملك عبد الله كل من وزير المالية القطري يوسف حسين كمال، والسفير القطري بعمان مانع الهاجري.
ومن الجانب الأردني، حضر اللقاء كل من رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور خالد الكركي، ومستشار الملك لشؤون الإعلام والاتصال أمجد العضايلة.
وخلال السنوات الماضية، التقى حمد بن جاسم مرارا مع ملك الأردن ومسؤولين حكوميين أردنيين، سواء في المملكة أو قطر أو على هامش فعاليات في دول أخرى.
وفي 2 مارس/ آذار 2010، أجرى حمد بن جاسم مباحثات بعمان مع الملك عبد الله بشأن آليات تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية.
المنتدى الاقتصادي العالمي
ويأتي اللقاء مع الملك عبد الله، على هامش مشاركة حمد بن جاسم في أعمال “المنتدى الاقتصادي العالمي”، المقام بمنطقة البحر الميت في الأردن.
و”المنتدى الاقتصادي العالمي” مؤسسة دولية غير حكومية ولا ربحية، اشتهرت بالملتقى الذي تنظمه في شهر يناير/كانون الثاني من كل عام بمدينة دافوس في سويسرا.
ويجمع المنتدى بين نخبة من رجال الأعمال والسياسيين والأكاديميين للتباحث بشأن التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وسبل حلها.
وتأسس المنتدى عام 1971 في كولوجني التابعة لجنيف في سويسرا بمبادرة من الاقتصادي الألماني كلاوس شواب لخلق فضاء للحوار يجمع بين رواد الأعمال وممثلي الشركات الكبرى في أوروبا.
وعام 2006، افتتحت المنظمة مكاتب إقليمية في العاصمة الصينية بكين ونيويورك في الولايات المتحدة.
