حمد بن جاسم يهنئ بإعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر
جاء إرسال رئيس الوزراء القطري برقية التهنئة، عقب انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر، وفوزه بفترة رئاسية ثالثة، تستمر خمس سنوات.
الدوحة – 11 أبريل/ نيسان 2009
بعث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، برقية تهنئة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، السبت 11 أبريل/ نيسان 2009، بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثالثة.
جاء إرسال رئيس الوزراء القطري برقية التهنئة، عقب انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر، وفوزه بفترة جديدة من خمس سنوات، وفق صحيفة “الراية” القطرية.
ووفقا لنتائج الانتخابات، حقق بوتفليقة، الذي يتولى الرئاسة منذ عام 1999، فوزا بنسبة 90.24% من الأصوات في رابع انتخابات رئاسية تعدّدية بلغت نسبة المشاركة فيها 74.55%، حسب الإحصاءات الرسمية.
وتأتي تهنئة حمد بن جاسم بإعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر، ضمن العلاقات المميزة التي تجمع بين قطر والجزائر، والتي تعززها لقاءات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين.
والتقى حمد بن جاسم الرئيس بوتفليقة مرات عديدة سواء بالجزائر أو الدوحة أو على هامش فعاليات بعواصم أخرى، وتركزت مباحثاتهما على تنمية العلاقات الثنائية وملفات خارجية ذات اهتمام مشترك.
واستقبل الرئيس بوتفليقة رئيس الوزراء القطري بالجزائر، مطلع فبراير/ شباط 2009، واستعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، كما بحثا قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
كما أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس بوتفليقة بالجزائر، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات على الساحتين العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب حمد بن جاسم، في تصريح صحفي آنذاك، عن حرص الدوحة على التشاور وتبادل الآراء مع الجزائر في القضايا التي تهم البلدين، خاصة ما يجرى في منطقة الشرق الأوسط.
وشارك حمد بن جاسم في اجتماع قمة جمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس بوتفليقة على هامش أعمال القمة العربية السادسة عشرة بتونس في 22 مايو/ أيار 2004.
كما شارك في مباحثات أجراها أمير قطر مع الرئيس بوتفليقة بالجزائر في 19 يناير/ كانون الثاني 2000 بشأن سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
