رسالتان من حمد بن جاسم لنظيف وأبوالغيط لتعزيز تعاون قطر ومصر
خلال اجتماعين، أجراهما سفير قطر في القاهرة مع رئيس وزراء مصر، ووزير خارجيتها، لتعزيز تعاون قطر ومصر.
القاهرة – 16 يونيو/ حزيران 2008
بعث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالتين خطيتين خلال 48 ساعة إلى رئيس وزراء مصر أحمد نظيف، ووزير خارجيتها أحمد أبو الغيط.
وخلال اجتماع مع “نظيف” في القاهرة الإثنين 16 يونيو/ حزيران 2008، سلمه سفير قطر في مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد بن حمد آل خليفة، رسالة حمد بن جاسم.
وتؤكد الرسالة عمق علاقات البلدين، وعزم حكومة قطر على دعم الاستثمارات القطرية المتنوعة المتدفقة لمصر حاليا والتي تشهد تقدما ملحوظا.
وتم خلال الاجتماع استعراض عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك بين البلدين.
جاء ذلك بعد يوم من تسليم السفير القطري بالقاهرة رسالة من حمد بن جاسم إلى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال استقباله، الأحد 15 يونيو/ حزيران 2008.
وتتضمن الرسالة سبل دعم وتنمية تعاون قطر ومصر، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال لقائهما ناقش السفير القطري مع أبو الغيط عدد من القضايا العربية والإقليمية، بالإضافة إلى بعض الموضوعات المطروحة على الساحة العربية.
ويتبادل حمد بن جاسم اتصالات ولقاءات مع القادة والمسؤولين بالقاهرة لبحث سبل تطوير وتعميق علاقات تعاون قطر ومصر والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وبحث حمد بن جاسم ونظيف بالقاهرة في 28 مايو/ أيار 2007 العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
وعقب المباحثات، شهدا التوقيع على مذكرة تفاهم للمشاركة في صندوق استثماري يدار من قبل المجموعة المالية هيرمس القابضة للاستثمار في مصر.
كما شهدا التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء منطقة صناعية في منطقة برج العرب بين شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري وهيئة التنمية الصناعية بوزارة التجارة والصناعة المصرية.
وقال نظيف آنذاك: “نتقدم بالشكر لمعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء القطري لما يبذله من جهود نحو تدعيم علاقات تعاون قطر ومصر”.
وأضاف أن المنطقة الصناعية بمدينة برج العرب شمالي مصر ستوفر فرص عمل للآلاف من أبناء مصر، والمشروعات الاستثمارية القطرية في مصر تدفع نحو المزيد من التفاهم وتعميق العلاقات بين البلدين.
