الوزاري الخليجي يطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني
في البيان الختامي لاجتماع الدورة الـ86 لوزراء خارجية دول الخليج، الذي عقد بالدوحة، برئاسة حمد بن جاسم، لبحث توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
الدوحة – 3 مارس/ آذار 2003
طالب وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، ونددوا باستمرار الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع الدورة الـ86 لوزراء خارجية دول الخليج، الذي عقد بالدوحة الإثنين 3 مارس/ آذار 2003، برئاسة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
وشارك بالاجتماع وزير خارجية الإمارات راشد بن عبد الله النعيمي، ووزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، ووزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني محمد عبد الغفار عبد الله.
كما شارك فيه وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد صباح السالم، ومساعد وزير الخارجية السعودي نزار عبيد مدني، بجانب الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية.
وقال الوزراء، في بيانهم الختامي، إن دول مجلس التعاون تابعت بقلق بالغ تطورات وتداعيات مسيرة السلام بالشرق الأوسط واستمرار التدهور الخطير للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعزوا هذا الوضع المتدهور إلى مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارستها “الإرهابية” ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته، مستغلة انشغال العالم بتطورات الأزمة العراقية.
وتهدد الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، لعدم تعاونه مع اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بإزالة أسلحة الدمار الشامل (اليونيسكوم).
وتقول عواصم إقليمية وغربية، في مقدمتها واشنطن، إن نظام الرئيس العراقي صدام يمتلك أسلحة دمار شامل ويهدد الأمن الإقليمي والدولي، وهو ما تنفيه بغداد.
وأدان وزراء خارجية الخليج “الأعمال الوحشية” الإسرائيلية، وجددوا الدعوة إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية التي تحتلها منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وأكدوا ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقا لمبادرة السلام العربية التي تبتها قمة بيروت في 27 مارس/ آذار 2002.
وتقترح المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة والقبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب وزراء خارجية الخليج بعدم إغفال ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في غمرة الأحداث والتطورات المتعلقة بالأزمة العراقية.
كما طالبوا بالعمل على “الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات الدموية وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني”.
وجددوا المطالبة بجعل منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الخليج، خالية من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية.
وطالبوا بضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كل منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتمتلك إسرائيل ترسانة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية قّدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1990 أنها تتراوح بين 75 و130 رأسا نوويا.
مصادر الخبر
- الاجتماع الوزاري يدعو الى مناقشة وتقييم مبادرة الامارات بشأن العراق في اطار عربي
- 56 :13 اختتام اعمال المجلس الوزارى الخليجى
- وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ناقشوا في اجتماعهم بالدوحة نتائج قمة شرم الشيخ
- نص البيان الختامي للدورة 86 في الدوحة، وزراء خارجية التعاون يدعمون مبادرة الامارات ويدعون لبحثها عربياً
