حمد بن جاسم: رؤية روسيا بشأن سوريا لا تتفق مع دول الخليج
في تصريح صحفي بختام الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وروسيا، الذي عقد بالرياض، والذي علق خلاله حمد بن جاسم على رؤية روسيا بشأن سوريا.
الرياض – 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2012
قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، إن وجهات النظر الخليجية والروسية بشأن أوضاع سوريا لا تتفق.
جاء ذلك في تصريح صحفي بختام الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا، الذي عقد بالعاصمة السعودية الرياض، علق خلاله حمد بن جاسم على رؤية روسيا بشأن سوريا.
وأضاف رئيس الوزراء القطري: “نحن لدينا وجهات نظر وأصدقاؤنا في روسيا لديهم وجهة نظر ولم تتطابق هذه الوجهات”، مؤكدا أن الجميع اتفق على مواصلة الحوار في هذا الشأن.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها حما بن جاسم عن رؤية روسيا بشأن سوريا، ففي 12 مارس/آذار 2012، قال إن الاتفاق العربي الروسي بشأن الوضع في سوريا يحتاج إلى تفصيل.
وأضاف في تصريحات لـ”الجزيرة” آنذاك، أن هناك نقاط التقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وهي خطوة إيجابية.
وتابع أنه كان حريصا على تأكيد العمل بالخطة العربية الروسية لوقف العنف في سوريا، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره الروسي في العاصمة المصرية القاهرة.
وفي 10 مارس/ آذار 2012، عقد رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الروسي مؤتمرا صحفيا بالقاهرة، على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب.
وخلال الاجتماع، توصل لافروف لاتفاق مع الجامعة العربية، يدعو لإنهاء العنف في سوريا، والمراقبة المستقلة، وعدم التدخل الخارجي، ووصول المساعدات الإنسانية لجميع السوريين.
وكانت روسيا قد عارضت مشروع قرار في الأمم المتحدة لفرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، في أكتوبر/تشرين الأول 2011، رفض بلاده مشروع القرار الدولي، واصفا إياه بالتدخل في نزاع “داخلي”.
ولم تغير الإضافات التي أُدخلت على المسودة الأخيرة لمشروع القرار، والتي تنص على حل “سلمي” للأزمة وإدانة العنف، من موقف روسيا التي اعتبرتها غير كافية رغم أنها تقترب من مقترحاتها.
والدعم الروسي للنظام في سوريا واضح منذ اليوم الأول للثورة السورية، إذ وقفت روسيا إلى جوار سوريا حليفتها في منطقة الشرق الأوسط، وكانت سندا لها في مواجهة تحركات دولية سعت لتكبيل أيادي النظام السوري وإسقاطه.
وتعددت أنواع الدعم الروسي، فبالإضافة للتعاون العسكري وإمداد جيش النظام بمختلف أنواع الأسلحة، استعملت موسكو مرارا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي للحيلولة دون فرض عقوبات على النظام السوري.
وفي 15 مارس/آذار 2011، اندلعت احتجاجات في عدد من المدن السورية، قابلها النظام السوري بعنف دموي، ما أدى لسقوط آلاف الضحايا من المدنيين.
مصادر الخبر
- العدوان الإسرائيلي على غزة لا ينبغي أن يمر دون عقاب
- حمد بن جاسم يشارك في الاجتماع الخليجي الروسي
- On the second ministerial round of the strategic dialogue between the Russian Federation and the Cooperation Council for the Arab States of the Gulf (GCC), Riyadh, November 14, 2012
- الشيخ حمد بن جاسم يعلن عدم تطابق وجهات النظر الخليجية والروسية بشأن سوريا
