حمد بن جاسم يراسل متكي بشأن العلاقات بين الدوحة وطهران
سلم الرسالة سفير قطر لدى إيران خلال لقائه مع مدير عام شؤون الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية، وتناولت عددا من الموضوعات بينها العلاقات بين الدوحة وطهران.
طهران – 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
بعث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية إلى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، بشأن العلاقات بين الدوحة وطهران.
وسلم سفير قطر لدى طهران صالح إبراهيم الكواري الرسالة، خلال لقائه مع مدير عام شؤون الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية محمد جلال فيروزينا بطهران، الأحد 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006.
وترتبط قطر وإيران بعلاقات متميزة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وفي 2 سبتمبر/ أيلول 2006، استقبل حمد بن جاسم بالدوحة، مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الشرق الأوسط برهاني مصطفوي، وبحثا العلاقات بين الدوحة وطهران، وتطورات الملف النووي الإيراني.
يشار إلى أن دولا إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تتهم إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولاسيما توليد الكهرباء.
فيما بحث حمد بن جاسم مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال اجتماع في الدوحة في الأول من أغسطس/ آب 2006، أعقبه اتصال هاتفي في الرابع من الشهر ذاته.
وكانت إسرائيل قد شنت في 12 يوليو/ تموز 2006 عدوانا على لبنان، استمر 34 يوما، بعد أن أسرت جماعة “حزب الله” اللبنانية جنديين إسرائيليين؛ لمبادلتهما بأسرى لبنانيين في سجون إسرائيل.
وفي 31 يوليو/ تموز 2006، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، بحثا خلاله آخر تطورات الملف النووي الإيراني، إضافة إلى العلاقات بين الدوحة وطهران.
وفي 4 يوليو/ تموز 2006، أجرى حمد بن جاسم مباحثات منفصلة بطهران مع متكي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.
وبحث الجانبان سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني، وآخر المستجدات في المنطقة.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع متكي آنذاك، عن أمله “أن تُحل أزمة الملف النووي الإيراني بالحوار والطرق السلمية”، مؤكدا أن “قطر حريصة كل الحرص على استقرار وأمن المنطقة”.
