حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر لرئيس الصين
نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر لرئيس الصين، جاء بعد لقاءات عقدها مع الأمين العام للأمم المتحدة، ومندوبي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وسفراء الاتحاد الأوروبي بالدوحة.
بكين – الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول 2000
يتوجه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول 2000، إلى العاصمة الصينية بكين، حاملا رسالة من أمير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس الصيني جيانغ زيمين.
ومن المتوقع أن يجري حمد بن جاسم أيضا زيارة لعدد من الدول الأوروبية والغربية، في إطار تحرك قطر بصفتها رئيسا للدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بهدف حشد الجهود الدولية لمناصرة القضية الفلسطينية.
وجاء نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر لرئيس الصين، بعد لقاءات عقدها مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، ومندوبي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وسفراء دول الاتحاد الأوروبي في الدوحة.
والاثنين 10 يوليو/تموز 2000، توجه وفد قطري يرأسه مدير الإدارة الاقتصادية في وزارة المال والاقتصاد والتجارة علي الخلف إلى الصين وتايلاند، في إطار سعي الدوحة إلى تطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع هذين البلدين.
وصرح “الخلف” بأن قطر تعمل لإيجاد شركاء تجاريين وأسواق مستقرة لموادها الخام والمصنّعة.
وقال إن الدوحة وقّعت خلال الأعوام الأربعة الماضية 65 اتفاقا في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الاستثمارات مع بلدان عدة.
ويشارك الوفد الذي يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والمال و”المؤسسة العامة القطرية للبترول” في اجتماعات الدورة الأولى للجنة المشتركة القطرية – الصينية للبحث في إقامة مشاريع مشتركة وزيادة التبادل التجاري.
وتبحث الاجتماعات موضوع اختيار قطر مركزا لإعادة تصدير المنتجات الصينية في المنطقة، وإنشاء مجلس رجال أعمال مشترك وتشجيع الصادرات القطرية إلى بكين.
ويأتي نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر لرئيس الصين، ضمن جهود الدوحة لتعزيز علاقاتها مع دول آسيا، ويسعى الطرفان إلى تعزيز العلاقات بينهما، وزيادة حجم التبادل التجاري.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين قطر والصين وصل عام 1998 إلى نحو 400.5 مليون ريال، إذ بلغت صادرات قطر إلى الصين 190 مليون ريال، أما وارداتها فوصلت إلى 209.9 مليون ريال.
