بشار الأسد في الدوحة لبحث علاقات قطر وسوريا
خلال وجود بشار الأسد في الدوحة، عقدت معه القيادة القطرية، جلسة مباحثات تناولت علاقات قطر وسوريا، وآخر المستجدات على الساحة العربية والإقليمية والدولية.
الدوحة – 19 مايو/ أيار 2010
استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارته المفاجئة إلى العاصمة الدوحة.
وخلال وجود بشار الأسد في الدوحة، عقدت معه القيادة القطرية جلسة مباحثات، الأربعاء 19 مايو/ أيار 2010، تناولت علاقات قطر وسوريا، وآخر المستجدات على الساحة العربية والإقليمية والدولية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إنه جرى خلال الجلسة استعراض علاقات قطر وسوريا، وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال وجود بشار الأسد في الدوحة ولقائه القيادة القطرية، أكد الطرفان مواصلة العمل لتعزيز التقارب بين الأشقاء العرب وزيادة التنسيق بشأن قضايا المنطقة والتحديات التي تواجه دولها.
وتأتي زيارة الرئيس السوري المفاجئة للدوحة بعد نحو 10 أيام من اللقاء الثلاثي الذي عقد في إسطنبول، 9 مايو/ أيار 2010، والذي ضم أمير قطر والأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وأكدت القمة الثلاثية، رفض التهديدات والمزاعم الإسرائيلية الأخيرة، عن تهريب سوريا صواريخ سكود بعيدة المدى إلى حزب الله اللبناني.
كما دعت القمة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإنجاز المصالحة الفلسطينية ودعم حل دبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني.
حضر القمة رئيس الوزراء القطري، ووزيرا الخارجية السوري وليد المعلم، والتركي أحمد داود أوغلو.
ودعت القمة إلى سلام دائم وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأكدت أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية تطبيقا للقرارات الدولية المتعلقة بهذه المسألة.
وكان الأسد قد زار الدوحة مطلع 2010، وحضر الافتتاح الرسمي لفعاليات احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية، كما بحث مع المسؤولين القطريين تطورات العلاقات الثنائية والأوضاع المستجدة على الساحتين الإقليمية والدولية.
