مباحثات قطرية إسرائيلية على هامش القمة الـ62 للأمم المتحدة
في مقر الأمم المتحدة، جرت مباحثات قطرية إسرائيلية بمشاركة أمير قطر وحمد بن جاسم، والشيخة هند بنت حمد آل ثاني، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية.
نيويورك – 26 سبتمبر/ أيلول 2007
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، جلسة مباحثات مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، في نيويورك الأربعاء 26 سبتمبر/ أيلول 2007، على هامش الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن مباحثات قطرية إسرائيلية، جرت في مقر الأمم المتحدة، بحضور كل من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والشيخة هند بنت حمد آل ثاني.
ولم تتطرق الوكالة القطرية إلى مضمون اللقاء بين الجانبين القطري والإسرائيلي.
ويأتي إجراء مباحثات قطرية إسرائيلية ضمن جهود مكثفة للدوحة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، قد أجرى زيارة إلى الدوحة في 30 يناير/كانون الثاني 2007، حين كان نائبا لرئيس الوزراء في حكومة إيهود أولمرت.
وخلال زيارته الدوحة، عقدت جلسة مباحثات قطرية إسرائيلية بين بيريز وأمير قطر الذي طالب إسرائيل أن تعترف بالحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وتفرض تل أبيب ودول غربية حصارا على حركة المقاومة الإسلامية “حماس” منذ فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي عقدت يناير/ كانون الثاني 2006، فيما ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل.
وأكد حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.
وفي 15 فبراير/ شباط 2006، أجرى حمد بن جاسم محادثات هاتفية مع ليفني، تناولت الأوضاع على الساحة الفلسطينية، بعد فوز “حماس” في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وانتقد حمد بن جاسم، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، الحصار الإسرائيلي والغربي الذي فُرض على الحكومة التي شكلتها “حماس”.
وقال إنه “كان من المفروض أن تُعطى الحكومة الجديدة ستة أشهر على الأقل، لإثبات نياتها وسياساتها بالنسبة إلى شتى القضايا، وبينها العلاقة مع إسرائيل”.
واستدرك: “ولكن الحصار فُرض على حكومة حماس الفلسطينية الجديدة قبل أن يُتاح لها القيام بأي مبادرات. وهذا لا يعني أنني أوافق على جميع سياسات حماس”.
ودعا حمد بن جاسم، مرارا، الدول العربية إلى توحيد مواقفها السياسية والضغط على إسرائيل لدفعها إلى الاستجابة لمبادرة السلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002.
وتدعو المبادرة العربية إسرائيل للانسحاب مـن الأراضي المحتلة منذ 1967، والقبول بدولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مقابل إنشاء الدول العربية علاقات طبيعية مع إسرائيل.
يذكر أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنها تستضيف بعثة تجارية إسرائيلية منذ 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقية أوسلو عام 1993.
وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، أغلقت قطر المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا للقمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية (انتفاضة الأقصى).
