توقيع اتفاقية لإقامة منطقة صناعية قطرية شمال مصر
خلال لقاء في القاهرة، بحضور رئيسي وزراء البلدين؛ القطري حمد بن جاسم، والمصري أحمد نظيف، جرى توقيع اتفاقية لإقامة منطقة صناعية قطرية شمال مصر.
القاهرة – 29 مايو/أيار 2007
وقعت الدوحة والقاهرة، الإثنين 29 مايو/أيار 2007، اتفاقية لإقامة منطقة صناعية قطرية للصناعات التصديرية، في مدينة برج العرب، شمال مصر.
جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور رئيسي وزراء البلدين؛ القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والمصري أحمد نظيف، لتوقيع اتفاقية لإقامة منطقة صناعية قطرية شمال مصر.
وتشمل اتفاقية المنطقة الصناعية إنشاء قطر البنية التحتية، ومصانع ومختبرات بمواصفات عالمية، إضافة إلى مراكز تدريب العمالة، وأخرى لنقل التكنولوجيا الحديثة، ومساحات للتخزين والخدمات المتكاملة.
ووفق اتفاقية إنشاء منطقة صناعية قطرية شمال مصر، فإنه من المقرر أن توفر المنطقة الصناعية فرصا وظيفية للعمالة المصرية، وتساهم في طرح منتجات يتم تصديرها إلى الخارج.
وتصل مساحة المنطقة الصناعية، التي سينشئها رجال أعمال ومستثمرون قطريون، إلى 9 ملايين متر مربع، وتبلغ تكلفتها 450 مليون دولار، ومن المتوقع أن تجذب استثمارات جديدة تقدر قيمتها بنحو 6.5 مليارات دولار.
في حين سيقوم الجانب القطري بالترويج للاستثمار في تلك المنطقة التي تعتمد على جذب الاستثمارات العالمية.
وفي 20 يناير/كانون الثاني 2007، بحث وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد، مع كبار المسؤولين القطريين، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
وشملت مباحثات رشيد، في العاصمة الدوحة، الإجراءات المتعلقة بإقامة منطقة صناعية قطرية شمال مصر، باستثمارات تبلغ نحو 440 مليون دولار.
وفي مارس/آذار 2007، قالت الحكومة المصرية إن شركة الديار القطرية تقدمت بعرض إقامة منطقة صناعية بمدينة برج العرب باستثمارات 10 مليارات جنيه على مساحة 800 ألف متر مربع.
كما تضمن عرض المجموعة القطرية إقامة منطقة صناعية أخرى ببورسعيد على مساحة 2500 فدان بتكلفة استثمارية قدرها 28 مليار جنيه.
ومنحت الهيئة العامة للتنمية الصناعية المجموعات المتقدمة للاستثمار خيارين لتطوير بعض المناطق المصرية: إما تأجير الأراضي لمدة طويلة، أو الشراء على أقساط تسدد على دفعات.
ووقعت قطر ومصر العديد من الاتفاقيات، بينها مذكرة لتنمية التجارة والاستثمار بين البلدين في 4 يوليو/تموز 2002، وأخرى في مجال مكافحة الجريمة في 17 يوليو/تموز 2005.
