حمد بن جاسم وليفني يبحثان تطورات الأوضاع بين لبنان وإسرائيل
في اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري، من وزيرة الخارجية الإسرائيلية، جرى خلاله مناقشة آخر تطورات الأوضاع بين لبنان وإسرائيل.
الدوحة – 8 أغسطس/ آب 2006
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 8 أغسطس/ آب 2006، مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني، تطورات الأوضاع بين لبنان وإسرائيل.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الإسرائيلية، جرى خلاله مناقشة آخر تطورات الأوضاع بين لبنان وإسرائيل.
ويجري حمد بن جاسم حاليا زيارة إلى نيويورك، ضمن وفد عربي يسعى إلى إدخال تعديلات على مشروع قرار بشأن لبنان من المقرر التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي.
ومنذ 12 يوليو/ تموز 2006، يواصل الجيش الإسرائيلي شن عدوان على لبنان، بعد أسر تنظيم “حزب الله” اللبناني، جنديين إسرائيليين لمبادلتهما بأسرى لبنانيين في سجون إسرائيل منذ سنوات عديدة.
ونفى حمد بن جاسم، عبر تصريحات لقناة “الجزيرة” في 24 يوليو/ تموز 2006، علمه بوجود أي وساطة قطرية لإنهاء القتال بين إسرائيل و”حزب الله”.
وقال: لا أعلم شخصيا عن وساطة سواء مباشرة أو غير مباشرة بين قطر وإسرائيل أو “حزب الله” من خلال الحكومة اللبنانية.
وأعرب عن قناعته بأن الأنباء التي أثيرت عن وساطة قطرية هدفها “التأثير على الروح المعنوية للمقاومة اللبنانية”، أو ربما لحسابات أخرى بين الدول العربية.
وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن قطر تتوسط لإنهاء الحرب وكثفت الاتصالات مع مسؤولين في إسرائيل وآخرين في “حزب الله” عبر الحكومة اللبنانية.
وترتبط قطر وإسرائيل بعلاقات محدودة من أبرز أهدافها إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون ويتبادلون اتصالات من حين إلى آخر، لكن لا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية.
وسمحت قطر بفتح مكتب إسرائيلي للتمثيل التجاري في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
