قمة قطرية أردنية بالدوحة لبحث تطورات الأوضاع في سوريا
بحضور حمد بن جاسم، بحث الجانبان العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، بجانب قضايا إقليمية ودولية، خاصة تطورات الأوضاع في سوريا.
الدوحة – 10 أغسطس/ آب 2012
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين سبل تطوير العلاقات الثنائية إضافة إلى الوضع في سوريا والأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال قمة قطرية أردنية بالدوحة عقدت في قصر الوجبة، الجمعة 10 أغسطس/ آب 2012، شارك فيها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما حضر الجلسة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك، الذي يجري زيارة قصيرة لقطر.
وبحث الجانبان العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، بجانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الأوضاع في سوريا الجارة الشمالية للأردن.
وفي مارس/ آذار 2011، اندلعت في سوريا احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه حاول قمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب مدمرة.
وعبّر أمير قطر وملك الأردن، عن تضامنهما مع الشعب السوري في محنته، مؤكدين ضرورة إيجاد حل سياسي سريع للأزمة يحافظ على وحدة سوريا، وفق الديوان الملكي الهاشمي.
وشددا على ضرورة تجنيب الشعب السوري المزيد من العنف وإراقة الدماء، محذرين من التداعيات والانعكاسات الخطيرة لهذه الأزمة على مستقبل المنطقة بأسرها.
وقالا إن التحديات والظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة تستوجب تفعيل سبل العمل العربي المشترك، وتكثيف التنسيق والتشاور لمواجهتها، بما يخدم القضايا والمصالح العربية.
كما جرى بحث جهود تحقيق السلام بالمنطقة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرر وإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، ووفقا لحل الدولتين، الذي يحظى بالإجماع العربي والدولي.
ويأتي عقد قمة قطرية أردنية بالدوحة، استمرار للعلاقات المتميزة بين الدولتين، التي ظهرت في عقد حمد بن جاسم لقاءات متكررة مع الملك عبد الله ومسؤولين أردنيين، سواء في المملكة أو قطر أو على هامش فعاليات في دول أخرى.
وعلى هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن، بحث حمد بن جاسم والملك عبد الله في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 سبل تطوير العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
كما أجرى حمد بن جاسم، في 2 مارس/ آذار 2010، مباحثات بعمان مع الملك عبد الله بشأن تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، وجهود إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
