حمد بن جاسم يبحث مع متكي تطورات ملف نووي إيران
خلال اتصال هاتفي استقبله رئيس الوزراء القطري ممن وزير الخارجية الإيراني، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر تطورات ملف نووي إيراني.
الدوحة – 22 مارس/ آذار 2007
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 22 مارس/ آذار 2007، مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بشأن العلاقات الثنائية، والملف النووي الإيراني.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن متكي أجرى اتصالا هاتفيا مع حمد بن جاسم، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر تطورات ملف نووي إيراني، وعددا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
يشار إلى أن هذا هو الاتصال الثاني بين الوزيرين خلال أقل من شهر، إذ تلقى حمد بن جاسم في 27 فبراير/ شباط 2007 اتصالا هاتفيا أطلعه متكي خلاله على تطورات ملف نووي إيراني، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد متكي آنذاك أن إيران ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم، ولن تذعن للمطالب الغربية.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة توليد الكهرباء.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني 2007، التقى حمد بن جاسم مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران، ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وركزت الرسالة على العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة.
كما عقد حمد بن جاسم خلال هذه الزيارة، جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، تناولت سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات في كل من العراق ولبنان وفلسطين.
وقال حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع متكي، إن “قطر تولي أهمية لعلاقاتها مع إيران”، مشيرا إلى التواصل في تبادل الآراء بين البلدين حيال مختلف القضايا.
ونفى أنه يحمل أي مبادرة من أي جهة خلال زيارته لإيران، وأكد أن “قطر لن تكون طرفا في أي عملية تهدد الأمن بالخليج، وأي هجوم على إيران يهدد الأمن والسلامة بالخليج”.
وشدد على أن “موضوع الملف النووي الإيراني يجب أن يُحل بالطرق الدبلوماسية والسلمية وبناء الثقة بين الأطراف”.
وترتبط قطر وإيران بعلاقات جوار طيبة، وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر بعد شهر من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
