حمد بن جاسم وخالد آل خليفة يبحثان تطوير علاقات قطر والبحرين
خلال جلسة مباحثات عقدت في الدوحة، برئاسة رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية البحريني، حضرها عدد من رجال الأعمال من البلدين، وتناولت تطوير علاقات قطر والبحرين.
الدوحة – 23 فبراير/شباط 2013
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، بشأن تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدت في الدوحة، السبت 23 فبراير/ شباط 2013، حضرها عدد من رجال الأعمال من البلدين، وتناولت تطوير علاقات قطر والبحرين، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وأقام حمد بن جاسم مأدبة عشاء تكريما لوزير الخارجية البحريني والوفد المرافق له.
وقال الشيخ خالد بن أحمد، في تصريحات صحفية، إن “هذه الزيارة، تدخل في إطار رغبة البلدين في الارتقاء بعلاقاتهما المشتركة إلى مستوى تحقيق طموحات وآمال الجانبين”.
وأكد “ضرورة دعم كل ما يخدم العلاقات المتينة القائمة على التلاحم والتضامن والتواصل الأسري والاجتماعي بين البلدين والشعبين”.
ويبحث رجال الأعمال البحرينيين، خلال الزيارة، سبل تطوير علاقات قطر والبحرين، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وإقامة شراكات تجارية تسهم في تنمية وتطوير اقتصاد البلدين.
وترتبط قطر والبحرين بعلاقات أخوية متميزة، وقادة ومسؤولو البلدين على تواصل مستمر؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وأدان مجلس الوزراء برئاسة حمد بن جاسم، في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، تفجيرات دموية شهدتها المنامة قبل يومين، وأكد تضامن قطر مع البحرين في الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وتلقى حمد بن جاسم رسالتين خطيتين من وزير خارجية البحرين، في 14 مايو/ أيار و28 مارس/ آذار 2012، ركزتا على تطوير علاقات قطر والبحرين، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحات الخليجية والإقليمية والدولية.
وقطر والبحرين عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض، ويضم أيضا السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت.
