أمير قطر يستقبل ليفني وحمد بن جاسم يدعو لتهدئة الأوضاع في غزة
على هامش لقاء أمير قطر وتسيبي ليفني، الذي حضره رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الذي دعا إلى تهدئة الأوضاع في غزة.
الدوحة – 14 أبريل/ نيسان 2008
استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الإثنين 14 أبريل/ نيسان 2008، وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، وذلك على هامش مشاركتها في منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن لقاء أمير قطر وليفني، حضره رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي دعا إلى تهدئة الأوضاع في غزة.
وقبيل توجهها إلى الدوحة، قالت ليفني إنها تأمل في الحصول على دعم عربي لمحادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس.
وتزور ليفني قطر لمدة ثلاثة أيام للمشاركة في “منتدى الدوحة للديمقراطية والتطوير والتجارة الحرة”، الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لأجل تهدئة الأوضاع في غزة، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.

تهدئة الأوضاع في غزة
وقبل الاجتماع مع ليفني، قال حمد بن جاسم لوكالة الصحافة الفرنسية: “سنستعرض كل الأمور، ونرى بأي سبل نستطيع أن نساهم في تهدئة الموقف وبالذات في غزة”.
وتابع: “هذا طبعا (تهدئة الأوضاع في غزة) سيكون شغلنا الشاغل وأهم نقطة سنبحثها مع ليفني”.
وترتبط قطر بعلاقات جيدة مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التي فازت بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه “حماس”، صيف 2007، ضمن خلافات مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، بزعامة محمود عباس أبو مازن.
وردا على سؤال بشأن إذا ما كانت زيارة ليفني للدوحة تعني أن قطر تحاول القيام بوساطة بين إسرائيل و”حماس”، رفض حمد بن جاسم وضع الزيارة “ضمن مساعي الوساطة”.
يذكر أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنها تستضيف بعثة تجارية إسرائيلية منذ 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقية أوسلو عام 1993.
وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، أغلقت قطر المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا للقمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية (انتفاضة الأقصى).
وفي رده على سؤال بشأن إن كان الملف الإيراني مطروحا على جدول مباحثاته مع ليفني، قال حمد بن جاسم، إن “إيران جارة مهمة بالنسبة لنا، والاستقرار مهم في المنطقة”.
وأضاف: “نحرص دائما على أن يتم حل كل المواضيع التي تتعلق بالمنطقة بشكل سلمي، خصوصا أنه تربطنا علاقات مهمة بإيران”.
لقاء “مثمر جدا”
ووصف أحد مساعدي ليفني، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، لقاءها مع القيادة القطرية بأنه كان “مثمرا جدا”، لكنه لم يفصح عن مضمون المحادثات.
كما أجرت ليفني محادثات مع وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، على هامش منتدى الدوحة.
وضمن فعاليات منتدى الدوحة، حضرت ليفني الجلسة المختصة بـ”الحوار والسلام العالمي”.
ومن أبرز القضايا التي بحثتها الدورة الثامنة للمنتدى، الذي انطلق 13 أبريل/نيسان 2008: حوار الحضارات والأديان، والحركات السياسية والأحزاب، والإصلاحات في الأمم المتحدة.
كما بحثت الدورة، التي استمرت لمدة 3 أيام، مشاريع الديمقراطية في العالم العربي، وموقف الغرب من الديمقراطية في الدول النامية، والحركات الإسلامية ودورها في المستقبل السياسي للدول.
ومن المشاركين في المنتدى: رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الدفاع الأمريكي الأسبق وليام كوهين، ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، ووزير الدفاع الياباني الأسبق يوريكو كويكي.
مصادر الخبر
- منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية يبدأ أعماله اليوم
- منتدى الدوحة الثامن 2008م
- Israel hopes for Arab consenus on Iran nuclear drive
- وزيرة خارجية اسرائيل تلتقي أمير قطر في الدوحة
- ليفني تخاطب اليوم منتدى الدوحة للديمقراطية
- ليفني تلتقي أمير قطر ووزير خارجية عُمان
- Israeli FM makes controversial trip to Qatar
- وزيرة خارجية إسرائيل تلتقي نظيرها العُماني وتطلب من الدول العربية تغيير المناهج التربوية
- Livni meets Omani counterpart in Qatar
- Livni to Tell Gulf Leaders in Qatar: Iran the Threat, Not Israel
