حمد بن جاسم يبحث مع بشار الأسد تهديدات إسرائيل لسوريا
خلال زيارة، أجراها رئيس الوزراء القطري، للعاصمة دمشق، التقى بشار الأسد، بحضور وزير خارجيته وليد المعلم، لبحث تهديدات إسرائيل لسوريا.
دمشق – 2 مايو/ أيار 2010
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 2 مايو/ أيار 2010، مع الرئيس السوري بشار الأسد، العلاقات الثنائية بين البلدين، وعددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك في زيارة، أجراها رئيس الوزراء القطري، للعاصمة السورية دمشق، التقى خلالها بشار الأسد، بحضور وزير خارجيته وليد المعلم، لبحث تهديدات إسرائيل لسوريا.
وبحث حمد بن جاسم والأسد، العلاقات الثنائية بين البلدين والتطور الكبير الذي حققته هذه العلاقات، كما بحثا المستجدات على الساحة العربية وخصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال بيان صادر عن الرئاسة السورية، إن حمد بن جاسم والأسد، أكدا خلال الاجتماع، ضرورة مواجهة سياسات إسرائيل العدوانية التي تمارسها وتهدد من خلالها أمن واستقرار المنطقة.
وعن سبل مواجهة تهديدات إسرائيل لسوريا، شدد البيان على أنه يجب أن يتم عبر تفعيل التضامن والعمل العربي المشترك وصولا إلى موقف عربي موحد يرتقي إلى مستوى التحديات التي تواجهها الأمة العربية.
وعن العلاقات الثنائية بين البلدين أكد حمد بن جاسم والأسد، أهمية استمرار التشاور بين البلدين لما فيه مصلحتهما وخير العرب جميعا.
وخلال زيارته، التقى رئيس الوزراء القطري في مقر السفارة القطرية في دمشق، بعدد من قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في سوريا، وبينها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
مفاوضات السلام العربية
ووصل رئيس الوزراء القطري إلى دمشق مساء 1 مايو/ أيار 2010، قادما من القاهرة بعد ترؤسه اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية من أجل مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة.
وحثت اللجنة، خلال الاجتماع، على البدء بمحادثات غير مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وأكدت وجود مؤشرات إيجابية من الوسيط الأميركي.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء القطري، إلى دمشق بعد زيارة مماثلة أجراها إلى بيروت في الفترة بين 28 أبريل/ نيسان و1 مايو/ أيار 2010.
وفي بيروت، عقد حمد بن جاسم، لقاءات مع مسؤولين وقيادات سياسية في البلاد، أبرزها الرئيس اللبناني ميشال سليمان، ورئيس الحكومة سعد الحريري، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
وناقش خلال اجتماعاته في بيروت مختلف التطورات السياسية في لبنان، منذ اتفاق الدوحة عام 2008، الذي أنهى الأزمة السياسية في البلاد.
وأسفرت زيارة حمد بن جاسم إلى بيروت، عن توقيع 13 اتفاقية بين قطر ولبنان، شملت مذكرات تفاهم في قطاعات التعاون الأمني والقانوني والزراعي والتربوي والعلمي والثقافي والفني والإعلامي والسياحي.
وتتزامن زيارة رئيس الوزراء القطري إلى دمشق مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وسوريا ولبنان على خلفية المزاعم الإسرائيلية عن تهريب سوريا صواريخ سكود بعيدة المدى إلى حزب الله اللبناني.
مصادر الخبر
- الرئيس السوري ورئيس الوزراء يبحثان المستجدات بالمنطقة
- الرئيس السوري ورئيس الوزراء يبحثان العلاقات والمستجدات بالمنطقة
- سوريا وقطر تؤكدان ضرورة مواجهة سياسات اسرائيل العدوانية
- الأسد وحمد بن جاسم يبحثان التهديدات الإسرائيلية
- الأسد وحمد بن جاسم يتفقان على ضرورة مواجهة السياسات الإسرائيلية العدوانية
- سوريا وقطر تدعوان الى مواجهة سياسات اسرائيل في المنطقة
- سورية وقطر تدعوان لمواجهة «السياسات العدوانية الإسرائيلية»
