حمد بن جاسم: نأمل أن تكون روسيا جزءا من حل الأزمة السورية
في مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة، أجراه رئيس الوزراء القطري مع نظيره الليبي علي زيدان، تناول خلاله دور روسيا في حل الأزمة السورية.
الدوحة – 15 يناير/كانون الثاني 2013
قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 15 يناير/كانون الثاني 2013، إنه يأمل في أن يكون لروسيا دور في حل الأزمة السوري.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة، أجراه رئيس الوزراء القطري مع نظيره الليبي علي زيدان، تناول خلاله دور روسيا في حل الأزمة السورية.
وأضاف رئيس الوزراء القطري، خلال المؤتمر الصحفي: “نحن نحترم روسيا كدولة كبرى، ونطلب ونتمنى أن تكون جزءا من حل الأزمة السورية، وتكون قطر والعالم العربي والعالم الغربي جزءا من الحل كذلك”.
وتابع: “إذا كان هذا يراهن على دولة، وهذا يراهن على دولة، فالأمور تتغير، وأرى أنها ستتغير لمصلحة الشعب السوري، لأن إرادة الشعب هي التي ستنتصر في النهاية”.
تأتي تصريحات رئيس الوزراء القطري عقب ساعات من كشف روسيا عن موقفها الرافض لإحالة ملف التحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن موسكو ترى أن طلب نقل الملف للمحكمة الجنائية الدولية “يأتي في الوقت الخطأ، ولن يُسهم في تحقيق الهدف الأساسي وهو الوقف الفوري لعمليات سفك الدماء في سوريا”.
وأضاف البيان أن روسيا مقتنعة تماما بأن مثل هذه الخطوة ستزيد فقط من تصلب الطرفين، وتعزز المواقف المتشددة لدى من أسمتهم “الأطراف المتنازعة في الأزمة السورية”.
وكان أكثر من خمسين دولة، قد وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تطالبه فيها بإحالة ملف التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وسوريا ليست عضوا في الجنائية الدولية، ما يعني أن إحالة ملفها لهذه المحكمة لا يجري إلا عبر مجلس الأمن الدولي الذي تتمتع فيه روسيا بحق النقض (الفيتو)، والذي سبق أن استخدمته ثلاث مرات لحماية النظام السوري.
وفي 12 يناير/كانون الثاني 2013، رفضت روسيا خروج الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق لأي اتفاق يسعى إلى حل الأزمة السورية.
ودعت وزارة الخارجية الروسية حينها، بعد محادثات جرت مع الولايات المتحدة، إلى إنهاء العنف في سوريا، حيث قتل أكثر من 60 ألف شخص منذ منتصف مارس/آذار 2011.
