حمد بن جاسم يبحث مع شعث عقد قمة إسلامية عاجلة بشأن فلسطين
خلال اتصال هاتفي، تلقاه حمد بن جاسم، من وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني، لبحث عقد قمة إسلامية عاجلة بشأن فلسطين، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 17 أبريل/ نيسان 2002
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الدكتور نبيل شعث، عقد قمة إسلامية عاجلة لبحث التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، تلقاه حمد بن جاسم، الأربعاء 17 أبريل/ نيسان 2002، من نبيل شعث، لبحث عقد قمة إسلامية عاجلة بشأن فلسطين، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
قمة إسلامية عاجلة بشأن فلسطين
وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن وزير الخارجية القطري بحث مع وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني، عقد قمة إسلامية عاجلة بشأن فلسطين.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المستمرة منذ أن اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وفي 9 مارس/ آذار 2002، زار حمد بن جاسم، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تحاصره إسرائيل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وتتهم تل أبيب الرئيس عرفات بأنه يؤوي مطلوبين أمنيا لها بمقر الرئاسة ولا يبذل جهدا لوقف ما تعده “إرهابا”، بينما يؤكد الفلسطينيون أنه مقاومة للاحتلال واعتداءاته الدموية اليومية عليهم.
وقال حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عرفات، إن الهدف من زيارته هو الإعراب عن “الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته الحالية”.
وتابع: “يجب أن نتذكر أن الفلسطينيين يردون (بالمقاومة) على العنف الإسرائيلي، ويجب على الطرفين الالتزام بالمرجعيات والقرارات الدولية”.
ممارسات إسرائيلية وحشية
وفي 19 مايو/ أيار 2001، طالب حمد بن جاسم، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الممارسات والاعتداءات الوحشية غير المسؤولة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
جاء ذلك خلال اجتماعه بالدوحة مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، وتمتلك كل منها حق النقض (الفيتو).
وأعلن حمد بن جاسم، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا لحملة القمع الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وزار الوزير القطري قطاع غزة، في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، والتقى الرئيس عرفات بهدف تأكيد تضامن قطر مع الشعب الفلسطيني وقيادته.
وتسعى الدوحة من خلال علاقتها المحدودة مع تل أبيب إلى المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
تجميد العلاقات مع إسرائيل
وسبق أن جمدت قطر العلاقات مع إسرائيل عام 1997، بسبب السياسات المتشددة لحكومة رئيس الوزراء حينها بنيامين نتنياهو، وتوقف عملية السلام مع الفلسطينيين، وزيادة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وخلال كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، ندد حمد بن جاسم بـ”القمع” الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية.
ودعا وزير الخارجية القطري، الدول الإسلامية إلى مساندة الفلسطينيين في نضالهم لـ”إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.
ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باستهداف المسجد الأقصى ضمن سياساتها لطمس معالم القدس العربية والإسلامية وتهويد المدينة المحتلة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
