مباحثات قطرية سعودية بشأن تداعيات قمع إسرائيل انتفاضة الأقصى
خلال لقاء عقده وزير الخارجية القطري مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز في القاهرة، عقب اختتام أعمال القمة العربية غير العادية، لبحث تداعيات قمع إسرائيل انتفاضة الأقصى.
القاهرة – 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني جلسة مباحثات مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الخارجية القطري مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز في القاهرة، الأحد 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2000، عقب اختتام أعمال القمة العربية غير العادية، لبحث تداعيات قمع إسرائيل انتفاضة الأقصى.
وعقدت القمة العربية، عقب قمع إسرائيل الدموي للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المتواصلة منذ أن اقتحم زعيم المعارضة الإسرائيلية أرييل شارون باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وتبادل وزير الخارجية القطري والأمير عبد الله الآراء بشأن نتائج القمة، لا سيما تداعيات قمع إسرائيل انتفاضة الأقصى، والوضع في المنطقة العربية، والمستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية.
وسبق أن التقى حمد بن جاسم مع الأمير عبد الله مرات عديدة آخرها بجدة في 28 مايو/ أيار 2000، وعادة ما تركز مباحثاتهما على العلاقات الثنائية والخليجية وقضايا خارجية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره بالرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
ويتبادل وزير الخارجية القطري زيارات ولقاءات مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في قطر أو المملكة أو على هامش فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين الجارين.
وبعث حمد بن جاسم، في 25 يوليو/ تموز 2000، برسالة إلى نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين.
بينما تسلَّم من الفيصل، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، رسالة خطية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وكانت هذه ثاني رسالة خطية يتسلمها وزير الخارجية القطري من الفيصل خلال 21 يوما، حيث سبق وأن تلقى رسالة منه في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1999.
فيما التقى حمد بن جاسم مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وتربط الدوحة والرياض علاقات بدأت قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
مصادر الخبر
سمو ولي العهد يستقبل رئيسي الصومال وجزر القمر ووزير خارجية قطر
