مباحثات قطرية كويتية على هامش اجتماع لحوار الأديان بنيويورك
في جلسة مباحثات قطرية كويتية، جمعت الشيخ صباح الأحمد، وحمد بن جاسم، على هامش اجتماع لحوار الأديان بنيويورك دعت إليه السعودية.
نيويورك – 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، العلاقات الثنائية، والقضايا المشتركة بين البلدين.
جاء ذلك في جلسة مباحثات قطرية كويتية، مساء الأربعاء 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، جمعت الشيخ صباح وحمد بن جاسم، على هامش اجتماع لحوار الأديان بنيويورك.
وبحث حمد بن جاسم والشيخ صباح علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
في بداية المقابلة نقل حمد بن جاسم تحيات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى أخيهما أمير الكويت، وتمنياتهما للشعب الكويتي بالمزيد من الازدهار والتطور.
من جانبه حمّل أمير دولة الكويت رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري تحياته لأمير قطر وولي العهد، وتمنياته للشعب القطري بالمزيد من التقدم والنمو.
حضر المقابلة مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة ناصر بن عبدالعزيز النصر، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء بالإنابة عبدالله بن عيد السليطي، وسفير قطر لدي الولايات المتحدة علي فهد الهاجري.
ويأتي عقد جلسة مباحثات قطرية كويتية، على هامش مشاركة حمد بن جاسم صباح باليوم نفسه، في أعمال الجلسة الافتتاحية للاجتماع رفيع المستوى لحوار الأديان والثقافات، بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
وألقى حمد بن جاسم كلمة قطر أمام الاجتماع رفيع المستوى، الذي يعقد برعاية الأمم المتحدة، وبمبادرة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
والدول الثلاث؛ قطر والكويت والسعودية، أعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا الإمارات وسلطنة عمان والبحرين، ومقره في الرياض.
وفي 10 أبريل/ نيسان 2007، بحث حمد بن جاسم مع وفد من مجلس الأمة الكويتي، بالدوحة علاقات التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى آفاق التعاون في المجال البرلماني.
وكان الوفد برئاسة النائب محمد جاسم الصقر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، وعضوية النواب؛ علي سالم الدقباسي، ومبارك بنيه الخرينج، ومسلم محمد البراك.
وقال الصقر لوكالة الأنباء الكويتية آنذاك، إن الاجتماع تطرق إلى “العلاقات الكويتية القطرية وسبل دعمها، إضافة إلى العلاقات الخليجية الخليجية”.
وأضاف بأنهم بحثوا مع حمد بن جاسم ضرورة إسقاط الحدود بين دول مجلس التعاون، وتبني إستراتيجية موحدة في المجالات كافة، لتطوير عمل منظومة المجلس.
وتابع أن مجلس التعاون ومنذ إنشائه لم يحقق الطموحات التي ينشدها المواطن الخليجي، معتبرا أن “طموح المواطن الخليجي أكبر من الإنجازات التي تم إنجازها”.
وأفاد الصقر بأنه تم أيضا بحث الملف النووي الإيراني والتوتر القائم بشأنه، والسبل الكفيلة بمنع نشوب أي صراعات في المنطقة على خلفية هذا الملف.
وتتهم دول إقليمية وغربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية وامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
