حمد بن جاسم ومنوشهر متكي يبحثان مستجدات ملف نووي إيران
خلال اتصال هاتفي، أطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره القطري على آخر مستجدات ملف نووي إيران، وأكد أن “طهران ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم، ولن تذعن للمطالب الغربية”.
الدوحة – 27 فبراير/ شباط 2007
تلقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، الثلاثاء 27 فبراير/ شباط 2007، لبحث مستجدات ملف نووي إيران.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحة العربية، والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وأطلع متكي وزير الخارجية القطري على آخر مستجدات ملف نووي إيران، وأكد أن “طهران ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم، ولن تذعن للمطالب الغربية”.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة إنتاج الكهرباء.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني 2007، التقى حمد بن جاسم مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران، ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وركزت الرسالة على العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة.
كما عقد حمد بن جاسم خلال هذه الزيارة، جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، تناولت سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات في كل من العراق ولبنان وفلسطين.
وقال حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع متكي، إن “قطر تولي أهمية لعلاقاتها مع إيران”، مشيرا إلى التواصل في تبادل الآراء بين البلدين حيال مختلف القضايا.
ونفى حمله أي مبادرة من أي جهة خلال زيارته لإيران، وأكد أن “قطر لن تكون طرفا في أي عملية تهدد الأمن بالخليج، وأي هجوم على إيران يهدد الأمن والسلامة بالخليج”.
وشدد على أن “موضوع الملف النووي الإيراني يجب أن يُحل بالطرق الدبلوماسية والسلمية وبناء الثقة بين الأطراف”.
وتابع: “لست بمندوب لأمريكا حتى آتي وأعطي تقريرا لإيران، ولست مكلفا بهذه المهمة”.
وبعث حمد بن جاسم، في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، رسالة خطية إلى متكي، تتصل بالعلاقات بين البلدين، والتطورات الإقليمية والدولية.
كما بحث في 2 سبتمبر/ أيلول 2006، مع مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الشرق الأوسط برهاني مصطفوي، بالدوحة، العلاقات الثنائية، إضافة إلى مستجدات ملف نووي إيران.
وترتبط الدوحة بعلاقات جيدة مع طهران، حيث كانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر بعد شهر من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
