حمد بن جاسم يبحث مع رشيد إنشاء منطقة صناعية قطرية بمصر
خلال استقبال حمد بن جاسم، في مكتبه بالديوان الأميري، للوزير المصري، لبحث سبل تسريع إنشاء منطقة صناعية قطرية بمصر.
الدوحة – 12 أبريل/ نيسان 2007
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد، تسريع إنشاء منطقة صناعية قطرية بمصر.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم، في مكتبه بالديوان الأميري، للوزير المصري، الخميس 12 أبريل/ نيسان 2007، لبحث سبل تسريع إنشاء منطقة صناعية قطرية بمصر.
وخلال لقائهما، نقل رشيد إلى حمد بن جاسم رسالة من الرئيس المصري محمد حسني مبارك إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بشأن علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها.
كما نقل رشيد، خلال المقابلة، تهاني رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف إلى رئيس الوزراء القطري، بمناسبة تعيينه رئيسا للوزراء في 4 أبريل/ نيسان 2007.
واستعرض حمد بن جاسم ورشيد سبل تنمية العلاقات بين البلدين، لاسيما في المجالات التجارية والاستثمارية، كما بحثا تسريع إنشاء المنطقة الصناعية القطرية في مدينة برج العرب شمالي مصر.
وستقام المنطقة الصناعية على مساحة 5.8 مليون متر مربع، وتشمل مشروعات صناعية على مساحة 5.5 مليون متر بمجالات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية والبتروكيماويات والصناعات الهندسية والإلكترونية.
كما تشمل منطقة أخرى تجارية وخدمية على مساحة 3 ملايين متر ويُخصص إنتاجها للتصدير إلى الأسواق الأوروبية.
وتشتمل المنطقة أيضا على معامل اختبار معتمدة عالميا ومراكز تدريب للعمالة ومراكز لنقل التكنولوجيا.
وتصل استثمارات المرافق والبنية الأساسية فيها إلى نحو 5.2 مليار جنيه، وسيروج الجانب القطري للاستثمار في هذه المنطقة، وتتولى شركة عالمية سنغافورية إدارتها.
كما اتفق الجانبان القطري والمصري على سرعة تفعيل الإجراءات التنفيذية لإنشاء منطقة صناعية قطرية بمصر، تمهيدا لتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بإنشائها.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية في مجالات عديدة منها السياسية والاقتصادية.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو مصر اتصالات وزيارات ولقاءات لتعزيز تلك العلاقات والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر والرئيس المصري حسني مبارك، بالقاهرة في 20 أغسطس/آب 2006، تناولت سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع بالمنطقة.
