حمد بن جاسم يجري مباحثات مع وفد برلماني كويتي في الدوحة
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري مع وفد برلماني كويتي في الدوحة، تناول علاقات التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى آفاق التعاون في المجال البرلماني.
الدوحة – 10 أبريل/ نيسان 2007
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع وفد برلماني كويتي في الدوحة، تناولت سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، في مكتبه بالديوان الأميري بالدوحة، الثلاثاء 10 أبريل/ نيسان 2007، وفدا من مجلس الأمة الكويتي، في ختام جولة خليجية، شملت أيضا الإمارات والبحرين.
وترأس الوفد الكويتي النائب محمد جاسم الصقر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، كما يضم عددا من أعضاء اللجنة، النواب علي سالم الدقباسي، ومبارك بنيه الخرينج، ومسلم محمد البراك.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم أجرى لقاء مع وفد برلماني كويتي في الدوحة، تناول علاقات التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى آفاق التعاون في المجال البرلماني.
وحضر الاجتماع كل من رئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي، وعضو مجلس الشورى حامد علي مايقة الأحبابي، والسفير الكويتي لدى الدوحة ضاري عجران العجران.
وقال محمد جاسم الصقر، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية “كونا”، إن الاجتماع مع رئيس الوزراء القطري “بحث ضرورة إسقاط الحدود بين دول مجلس التعاون، وتبني إستراتيجية موحدة في المجالات كافة”.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول؛ هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وشدد الصقر على أن هذه الأفكار (إسقاط الحدود بين دول الخليج) من شأنها أن تطور عمل منظومة مجلس التعاون الخليجي.
وعدّ أن مجلس التعاون ومنذ إنشائه، لم يحقق الطموحات التي ينشدها المواطن الخليجي، مشددا على أن “طموح المواطن الخليجي أكبر من الإنجازات التي تم إنجازها”.
وأضاف أن اجتماع حمد بن جاسم مع وفد برلماني كويتي في الدوحة، تخلله بعض الملاحظات التي لا تزال تشوب العمل الخليجي الموحد، والتي تصب في مجملها في تعزيز التعاون.
وتابع أنه تم التطرق كذلك “للعلاقات الكويتية القطرية وسبل دعمها، إضافة إلى العلاقات الخليجية الخليجية”.
وأفاد الصقر بأنه تم بحث الملف النووي الإيراني والتوتر القائم بشأنه، والسبل الكفيلة بمنع نشوب أي صراعات في المنطقة على خلفية هذا الملف.
وتتهم دول إقليمية وغربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية وامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
ويرتبط البلدان بعلاقات متميزة، وهما عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ويوجد مقره في الرياض.
