أمير قطر ورئيس الجزائر يبحثان تعميق التعاون في مجال الطاقة
خلال قمة بين أمير قطر ورئيس الجزائر بمشاركة حمد بن جاسم، بشأن تعميق التعاون بمجالات التجارة والاستثمار والطاقة، والتشاور بشأن القضايا العربية والإقليمية والدولية.
الجزائر – 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2009
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لتعميق التنسيق والتشاور القائم بين قائدي البلدين إزاء مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال قمة بين أمير قطر ورئيس الجزائر، بمجمع “فلل زرالدة” بالجزائر العاصمة، الأحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، بمشاركة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
حضر القمة أيضا كل من رئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، وسكرتير أمير قطر للمتابعة سعد بن محمد الرميحي.
كما حضرها مدير مكتب رئيس الوزراء القطري عبد الله بن عيد السليطي، ومنصور إبراهيم آل محمود مدير مكتب الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار حمد بن جاسم.
ومن الجانب الجزائري، حضر قمة أمير قطر ورئيس الجزائر مسؤولون منهم الوزير الأول (رئيس الحكومة) أحمد أويحيى، ووزير الخارجية مراد مدلسي، ووزير المالية كريم جودي.
وجرى خلال الجلسة بحث سبل زيادة مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، إضافة إلى استعراض قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إن قمة أمير قطر ورئيس الجزائر تندرج ضمن “بحث سبل تعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات”.
وأضاف البيان أن الزيارة تأتي أيضا “في إطار تعميق التنسيق والتشاور القائم بين قائدي البلدين إزاء مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية”.
وقبل الزيارة، ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية (حكومية)، أن أمير قطر يزور الجزائر على رأس وفد اقتصادي وسياسي رفيع المستوى، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يبحث خلال الزيارة سبل تعزيز علاقات الصداقة والأخوة بين البلدين.
كما قالت إن مباحثات أمير قطر ورئيس الجزائر ستشمل تعميق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، إضافة إلى تكثيف التشاور بشأن مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية.
وخلال زيارته الأخيرة لقطر عام 2008، وصف الرئيس بوتفليقة العلاقات السياسية بين البلدين بـ”الممتازة والمتميزة”، لكنه رأى أن العلاقات الاقتصادية “ضعيفة”، إذ لم تتجاوز سقف 236 مليون دولار منذ 2006.
وترتبط قطر والجزائر بعلاقات متميزة تعززها لقاءات وزيارات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
وفي أبريل/ نيسان 2009، بعث حمد بن جاسم ببرقية تهنئة للرئيس بوتفليقة بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثالثة.
والتقى رئيس الوزراء القطري مع الرئيس بوتفليقة مرات عديدة سواء بالجزائر أو الدوحة أو على هامش فعاليات بعواصم أخرى، وتركزت مباحثاتهما على تنمية العلاقات الثنائية وملفات خارجية ذات اهتمام مشترك.
ومطلع فبراير/ شباط 2009، استقبل بوتفليقة، رئيس الوزراء القطري في الجزائر حيث استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، وبحثا قضايا إقليمية ودولية.
وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، بحث حمد بن جاسم مع الرئيس بوتفليقة بالجزائر سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات على الساحتين العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
