حمد بن جاسم وعلي زيدان يبحثان الأوضاع الأمنية في ليبيا
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، لبحث علاقات التعاون بين البلدين وتطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا.
الدوحة – 14 يناير/كانون الثاني 2013
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان، التعاون بين البلدين وتطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، الإثنين 14 يناير/كانون الثاني 2013، لبحث علاقات التعاون بين البلدين وتطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا.
شارك في جلسة المباحثات، بالعاصمة الدوحة، سفير قطر بليبيا الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، والسفير الليبي لدى قطر عبد المنصف حافظ البوري، والقنصل العام فضيل السنوسي.
رافق رئيس حكومة ليبيا في زيارته للدوحة، كل من وزير التعاون الدولي المكلف بالخارجية محمد عبد العزيز، ووزير الداخلية العميد عاشور شوايل، ورئيس الأركان العامة اللواء ركن يوسف المنقوش، ورئيس المخابرات العامة سالم الحاسي.
وتأتي زيارة الوفد الليبي إلى الدوحة في إطار التنسيق والتعاون بين البلدين، لا سيما في الأوضاع الأمنية في ليبيا، إذ تعاني البلاد اضطرابات منذ اندلاع الثورة في 17 فبراير/شباط 2011.
وفي سبتمبر/أيلول 2012، أضرم مسلحون النيران في القنصلية الأمريكية ببنغازي، ما إدى إلى مقتل أربعة أمريكيين من بينهم السفير الأمريكي كريس ستيفينز.
وكان القنصل الإيطالي غويدو دي سانتيس، قد تعرض في 12 يناير/كانون الثاني 2013، إلى حادث إطلاق نار، ورغم أنه نجا من الموت فإن روما وصفت الحادث بعمل إرهابي دنيء.
وجاء إطلاق النار على القنصل الإيطالي، بعد يومين من توجه رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا محمد المقريف، إلى روما، لإجراء محادثات مع قادة الأعمال.
وتزور وفود تجارية أوروبية طرابلس بصفة دورية، إلا أن الاتجاه العام يميل للانتظار لرؤية تطورات الأحداث، والتأكد من أن الحكومة المؤقتة التي تولت مهامها في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 يمكنها إحكام قبضتها على الأمن في البلاد.
وفي طرابلس يتنقل الدبلوماسيون ورجال الأعمال في عربات مصفحة برفقة مستشارين أمنيين، وتنصح العديد من الحكومات بعدم السفر إلى العاصمة الليبية إلا للضرورة.
وفي العام 2012 سحبت العديد من الدول دبلوماسييها أو خفضت أعدادهم في مدينة بنغازي شرق البلاد، ومن بينها بريطانيا وفرنسا وأمريكا ومصر وتونس.
