أمير قطر وولي عهد السعودية يبحثان الأوضاع بالأراضي الفلسطينية
خلال اجتماع أجراه أمير قطر في مقر إقامة الأمير عبد الله بن عبد العزيز في المغرب، بمشاركة حمد بن جاسم، لبحث الأوضاع بالأراضي الفلسطينية.
الدار البيضاء – 16 أبريل/ نيسان 2002
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، جلسة مباحثات، تناولت تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية
جاء ذلك خلال اجتماع في مقر إقامة الأمير عبد الله بن عبد العزيز في المغرب، الثلاثاء 16 أبريل/ نيسان 2002، بمشاركة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وجرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما بحث الجانبان الاجتياح الإسرائيلي لأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وما نتج عنه من حصار وتقتيل للشعب الفلسطيني وقيادته وتدمير لمختلف المنشآت الفلسطينية.
وأكدا ضرورة إيقاف نزيف الدم الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين على ترابها الوطني وعاصمتها القدس، وإيجاد سلام دائم وعادل يحقق لكل دول المنطقة الأمن والاستقرار.
كما استعرض الجانبان مجمل الأوضاع الخليجية والعربية والإسلامية والدولية الراهنة ومواقف البلدين الشقيقين منها.
وحضر الاجتماع من الجانب القطري، رئيس التشريفات الأميرية الشيخ محمد بن فهد آل ثاني، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، وسفير قطر بالرباط صقر مبارك المنصوري.
كما حضر مسؤولون سعوديون منهم، وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود، وسفير السعودية لدى الرباط الدكتور عبد العزيز خوجة.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب كل من الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مع كل من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز بالرياض.
وتناولت هذه المباحثات التطورات الخليجية والعربية والدولية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
وترتبط الدوحة والرياض بعلاقات بدأت حتى قبل نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
