مباحثات قطرية كويتية على هامش الدورة الـ 65 للأمم المتحدة
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري ونظيره الكويتي، على هامش أعمال الدورة الـ 65 للأمم المتحدة على مستوى الجمعية العامة، بمدينة نيويورك، بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين.
نيويورك – 23 سبتمبر/ أيلول 2010
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع نظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، بشأن تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء القطري ونظيره الكويتي، على هامش أعمال الدورة الـ 65 للأمم المتحدة على مستوى الجمعية العامة، بمدينة نيويورك، الخميس 23 سبتمبر/ أيلول 2010.
واستعرض حمد بن جاسم مع ناصر المحمد، على هامش الدورة الـ 65 للأمم المتحدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا أهم القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والمدرجة على جدول أعمال اجتماعات الأمم المتحدة.
وتأتي المباحثات القطرية الكويتية، على هامش الدورة الـ 65 للأمم المتحدة، ضمن العلاقات العميقة والقوية والمستمرة بين البلدين الخليجيين.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية وسلطنة عمان والإمارات والبحرين، ومقره في الرياض.
وزار حمد بن جاسم الكويت، في 23 أغسطس/ آب 2010، وبحث مع أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سبل دعم التعاون الثنائي في المجالات كافة، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة الملف الإيراني.
كما التقى آنذاك كلا من ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ورئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي.
وقال حمد بن جاسم حينها، في تصريحات صحفية، إنه تحدث مع أمير الكويت عن الاجتماع الذي عقده مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بطهران في 20 أغسطس/ آب 2010.
وعبَّرت الكويت عن قلقها إزاء محطة بوشهر النووية الإيرانية الواقعة على الجهة المقابلة من شمال الخليج؛ بسبب المخاوف من حصول تسرب نووي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة توليد الكهرباء.
وأكد حمد بن جاسم، في 1 أغسطس/ آب 2010، رفض قطر توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران.
وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال مايك مولن، قد أعلن في ذلك اليوم عبر تصريح تلفزيوني، أن لدى بلاده خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
وتدعو قطر إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الخليج، من أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية؛ إذ لم تعلن رسميا امتلاكها هذه الأسلحة.
