حمد بن جاسم يبحث مع حامد كرزاي العلاقات بين قطر وأفغانستان
خلال لقاء جمع رئيس الوزراء القطري والرئيس الأفغاني، جرى استعراض العلاقات بين قطر وأفغانستان، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 16 فبراير/شباط 2008
التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 16 فبراير/شباط 2008، الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، الذي يزور الدوحة حاليا، للمشاركة في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
وخلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء القطري والرئيس الأفغاني، جرى استعراض أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى العلاقات بين قطر وأفغانستان.
ويأتي اللقاء على هامش مشاركة كرزاي، في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي، الذي بدأ أعمال دورته الخامسة في فندق ريتز كارلتون بالدوحة، بمشاركة أكثر من 260 شخصية سياسية ودينية وفكرية من أمريكا والعالم العربي والإسلامي.
ومن بين المشاركين في المنتدى، الرئيس السنغالي عبدالله واد، ووزير الخارجية التركي علي باباجان، ووزير الخارجية المغربي الطيب فاسي فهري، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت.
والتقى رئيس الوزراء القطري، عددا من المسؤولين على هامش مشاركتهم في المنتدى، من بينهم، وزير الخارجية التركي علي باباجان، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2001، عقدت قمة قطرية إيرانية في طهران، بحثت العلاقات بين قطر وأفغانستان، وتطورات الحرب الأمريكية على أفغانستان.
ورفض حمد بن جاسم حينها آنذاك في تصريحات على هامش القمة، تحميل الشعب الأفغاني المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، مطالبا بتطبيق العدالة عند محاكمة منفذيها.
وقال إن “دولة قطر بصفتها رئيسا لمنظمة المؤتمر الإسلامي لن تدخر جهدا لمعالجة الأزمة الراهنة على الساحة الأفغانية، وتجنيب الشعب الأفغاني مزيدا من المعاناة”.
وشدد على أن “استمرار معاناة ومأساة الشعب الأفغاني من جراء الهجمات الأمریكیة والبريطانية على أفغانستان أمر غير مقبول من وجهة نظر الدوحة”.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2001، بدأت واشنطن ولندن هجوما عسكريا على أفغانستان بدعوى تقويض حكم طالبان، على خلفية رفض الأخيرة تسليم أسامة بن لادن، الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وفي إبريل / نيسان 2001، نفى حمد بن جاسم بحث إقامة علاقات دبلوماسية مع حركة طالبان في أفغانستان، خلال الزيارة التي قام بها وزير خارجية الحركة وكيل أحمد متوكل إلى الدوحة آنذاك.
