أمير قطر يعرب عن رغبته في تعزيز علاقة الدوحة وطهران
خلال مباحثات بين أمير قطر ومرشد الثورة الإيرانية والرئيس نجاد، بحضور حمد بن جاسم، تناولت سبل تعزيز علاقة الدوحة وطهران.
طهران – 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009
أعرب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الخميس 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009، عن رغبته في تعزيز علاقة الدوحة وطهران، لا سيما أن إيران دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة.
جاء ذلك خلال مباحثات بين أمير قطر ومرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، والرئيس محمود أحمدي نجاد، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تناولت تعزيز علاقة الدوحة وطهران.
حضر الجلسة التي عقدت في القصر الجمهوري بطهران، مسؤولون إيرانيون؛ بينهم النائب الأول للرئيس محمد رضا رحيمي، ووزير الخارجية منوشهر متكي، ووزير الاقتصاد والمالية شمس الدين حسيني، ووزير التجارة مهدي غضنفري.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان تعزيز علاقة الدوحة وطهران، كما استعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك
إيران دولة مهمة
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس أحمدي نجاد، وصف أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة إيران بأنها “دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة، والدوحة تعتبر علاقاتها مع طهران إستراتيجية، وهذه الرؤية لن تتغير مطلقا”.
ونوه إلى أهمية العلاقات بين إيران والدول الخليجية قائلا إن “قطر ترغب في تمتين هذه العلاقة، وهي مستعدة لبذل أي نوع من التعاون في هذا الصدد”.
وقطر هي إحدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
فيما تتهم عواصم إقليمية ودولية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
من جهته قال الرئيس الإيراني خلال المؤتمر الصحفي، إنه “لو توحدت الدول الإسلامية، لا سيما دول المنطقة، في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، فإن الظروف ستصبح صعبة للغاية للكيان الصهيوني (إسرائيل)”.
وبشأن العلاقات الثنائية، أكد نجاد أن “العلاقات بين طهران والدوحة مبنية على أساس الاحترام المتبادل والثقة والأخوة”.
وأعرب عن أمله بأن “يتوسع التعاون السياسي الطيب والمتميز القائم بين البلدين ليشمل كافة المجالات الثنائية”.
والتقى الوفد القطري مع مرشد الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي بحضور الرئيس نجاد. وتبادل الجانبان الحديث حول سبل تعزيز علاقة الدوحة وطهران.
كما استقبل أمير قطر وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي، بحضور حمد بن جاسم، حيث استعرض الجانبان سبل تعزيز علاقة الدوحة وطهران.
وعقب اللقاء قال حمد بن جاسم في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية: “نحن حريصون على التواصل مع إيران للتشاور في شتى المجالات، ومحاولة تقريب وجهات النظر، خاصة بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران”.
وأعرب عن أمنيات قطر بوجود تفاهم بين إيران والسعودية اللتين وصفهما بأنهما “دولتان كبيرتان في المنطقة”، مشددا على أن “هذا سينعكس على استقرار المنطقة”.
وجاءت زيارة أمير قطر إلى طهران في ظل توتر يسود المناخ الدبلوماسي بين طهران والرياض منذ فترة، وبعد زيارة قام بها إلى السعودية خلال الأيام الماضية.
وأكد حمد بن جاسم أن “قطر تساند وحدة اليمن وتأمل أن يتم حل الصراع الدائر حاليا بين الحكومة والحوثيين (مدعومين من إيران) عن طريق الحوار”.
مصادر الخبر
- أمير قطر يختتم زيارة لإيران
- الأمير يبحث مع نجاد العلاقات الثنائية وقضايا الاهتمام المشترك
- الرئيس الايراني وامير دولة قطر يشددان على ضرورة وحدة العالم الاسلامي
- امير دولة قطر يصل الى طهران في زيارة رسمية
- أمير قطر يزور طهران: علاقتنا استراتيجية ولن تتغير مطلقاً المعلم يجري محادثات مع المسؤولين الإيرانيين إسلام آباد تعتقل إيرانيين متورطين في هجوم بلوشستان
- نجاد وأمير قطر يشدّدان على ضرورة وحدة العالم الإسلامي
- حوار وحوار
- أمير قطر والرئيس الايراني يشددان على ضرورة وحدة وتضامن الامة الاسلامية
