حمد بن جاسم ومنوشهر متكي يبحثان تنمية علاقات قطر وإيران
خلال استقبال حمد بن جاسم وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له في العاصمة الدوحة، بحثا سبل تنمية علاقات قطر وإيران.
الدوحة – 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2009
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بشأن العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له في العاصمة الدوحة، السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، بحثا سبل تنمية علاقات قطر وإيران، حسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وذكرت الوكالة أنه جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية، إضافة إلى علاقات التعاون بين البلدين.
ويتبادل حمد بن جاسم لقاءات واتصالات مكثفة مع مسؤولين إيرانيين، لبحث سبل تنمية علاقات قطر وإيران، والتشاور والتنسيق بشأن تطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وفي 17 مارس/ آذار 2009، بحث حمد بن جاسم بالدوحة، مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية.
وتلقى اتصالا هاتفيا من متكي، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
والتقى حمد بن جاسم مع مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي بالدوحة، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، واستعرضا سبل تنمية علاقات قطر وإيران، والقضايا الإقليمية والدولية.
وشارك في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في 26 سبتمبر/ أيلول 2008.
وبحث الجانبان آنذاك، على هامش الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة، والقضايا المشتركة.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر مع الرئيس نجاد بطهران، في 21 أغسطس/ آب 2008، وتناولت سبل تنمية علاقات قطر وإيران، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وبجانب العلاقات الثنائية بين البلدين على ضفتي الخليج العربي، فإن الملف النووي الإيراني والسياسية الخارجية الإيرانية تجاه الدول العربية من أبرز ملفات التباحث بين الدوحة وطهران.
وتتهم عواصم إقليمية ودولية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
