أمير قطر يبحث مع أولمرت رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة
في لقاء بين الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإيهود أولمرت، حضره رئيس الوزراء القطري عقد على هامش قمة دول الاتحاد من أجل المتوسط في باريس، ناقش خلاله رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة.
باريس – 13 يوليو/ تموز 2008
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، الأحد 13 يوليو/ تموز 2008، إمكانية رفع الحصار عن قطاع غزة ودفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في لقاء حضره رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عقد على هامش قمة دول “الاتحاد من أجل المتوسط” (43 دولة)، في العاصمة الفرنسية باريس، ناقش خلاله رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة
واستعرض اللقاء تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط والجهود المبذولة لإحيائها، إضافة إلى بحث إمكانية رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وكان حمد بن جاسم قد التقى مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، في 24 يناير/ كانون الثاني 2008.
وبحث حمد بن جاسم وباراك آنذاك، ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة.
ومن أبرز أهداف علاقات قطر مع إسرائيل المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إضافة إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وفتحت إسرائيل مكتبا تجاريا في الدوحة عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
