دولة قطر تأسف لسقوط ضحايا في أحداث ماسبيرو بمصر
في ختام اجتماع لمجلس الوزراء القطري، أعرب رئيس الوزراء القطري عن أسفه من وقوع ضحايا في مواجهات خلال أحداث ماسبيرو بمصر.
الدوحة – 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
أعربت قطر عن أسفها لسقوط ضحايا خلال احتجاجات في مصر، ودعت المصريين إلى تغليب صوت العقل والحفاظ على الوحدة الوطنية وتجنب إثارة الفتن.
جاء ذلك في ختام اجتماع لمجلس الوزراء القطري، الأربعاء 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عقب اندلاع مواجهات خلال أحداث ماسبيرو بمصر.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، دارت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون “ماسبيرو”، أودت بحياة خمسة وعشرين شخصا غالبيتهم من الأقباط وإصابة نحو 300 شخص.
وقال نائب رئيس المجلس وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أحمد بن عبد الله آل محمود إن المجلس يأسف لسقوط ضحايا في أحداث ماسبيرو بمصر، خلال المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
ودعا المجلس الأشقاء في مصر إلى تغليب صوت العقل والحكمة والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن والحساسيات، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات وعلى وحدتهم الوطنية.
وأكد ثقته بأن الأخوة في مصر، بما يتمتعون به من حس وطني رفيع وإرث تاريخي عريق، قادرون على اجتياز الظرف العصيب الذي تمر به بلادهم والحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدتها.
وعبَّر المجلس عن تعازي قطر ومواساتها لأسر ضحايا أحداث ماسبيرو بمصر، وتمنياته من الله الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله مصر من كل مكروه ويبقيها آمنة مطمئنة لخير شعبها وأمتها.
وتشهد مصر احتجاجات شعبية واضطرابات أمنية شبه يومية منذ أن أطاحت احتجاجات في 11 فبراير/ شباط 2011 بنظام حكم الرئيس محمد حسني مبارك (1981-2011).
وترتبط قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية في مجالات متعددة ولا سيما السياسية والاقتصادية.
ويتبادل حمد بن جاسم ومسؤولون مصريون اتصالات ولقاءات لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات والتشاور والتنسيق بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وعقد بن جاسم بالقاهرة في 15 مايو/ أيار 2001 اجتماعا تنسيقيا مع وزير خارجية مصر آنذاك نبيل العربي قاد إلى انتخاب العربي في اليوم نفسه أمينا عاما لجامعة الدول العربية.
وتم اختيار العربي بالتوافق خلفا لعمرو موسى (2001-2011)، بعد أن سحبت قطر مرشحها عبد الرحمن العطية وسحبت مصر مرشحها السابق مصطفى الفقي.
وقال بن جاسم آنذاك: قطر تقدمت للمنصب، ولكن عندما زار سمو الأميرالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مصر، كان هناك اتفاقا على أن تتنازل قطر تقديرا لمصر وثورة 25 يناير.
وزار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مصر في 3 مايو/ أيار 2011، ورافقه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم ضمن وفد رسمي من 20 عضوا.
