حمد بن جاسم يكشف عن عقد لقاء قطري سعودي بحضور كويتي
في تصريح لقناة “الجزيرة” الإخبارية، كشف وزير الخارجية القطري عن عقد لقاء قطري سعودي بحضور كويتي، في فرنسا.
فرنسا – 10 يونيو/ حزيران 2004
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أهمية العلاقات الثنائية بين الدوحة والرياض، مؤكدا أن ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما.
وكشف وزير الخارجية القطري، في تصريح لقناة “الجزيرة” الفضائية، الجمعة 10 يونيو/ حزيران 2004، عن عقد لقاء قطري سعودي بحضور كويتي باليوم نفسه في فرنسا.
وأوضح أن اللقاء جمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأمير منطقة الرياض بالسعودية الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بحضور رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وأوضح حمد بن جاسم أن اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة، والعلاقات بين قطر والسعودية.
وأضاف أن “عقد لقاء قطري سعودي بحضور كويتي، غير مستغرب وسمو أمير قطر كان في الرياض قبل أيام لحضور اللقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
وأكد أن اللقاء يندرج في إطار تطوير العلاقات، وتوضيح وتقريب وجهات النظر بين البلدين الشقيقين.
وردا على سؤال بشأن وجود خلافات بين الدوحة والرياض، قال حمد بن جاسم إنه “بتوجيه قيادتي البلدين وبحكمتهما نستطيع حل أي خلافات قد تكون موجودة”.
وتابع: “الآن ليس في صدد تفنيد الخلافات بين البلدين، ولكن هناك عمقا استراتيجيا للبلدين مع بعضهما، وتاريخا طويلا يجمعهما أكثر مما يفرقهما”.
وأردف أنه لن يتطرق إلى تفاصيل اللقاء، الذي يعتبر لقاءً أخويا غير مستغرب يتم دائما بيننا وبين أشقائنا سواء في السعودية أو باقي دول مجلس التعاون.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول، هي قطر والسعودية والكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
وردا على سؤال بشأن الخطوة المقبلة، أجاب حمد بن جاسم: “إلى الآن لم تتضح الصورة لدينا تماما، لكن الأجواء أخوية أصلا قبل اللقاء والعلاقات تاريخية مثلما ذكرت”.
واستدرك: لكن لم تتضح الصورة لدينا إلى الآن لأن فيه مباحثات جرت وأعتقد أنه قد يتبعها اجتماعات، ولكن إلى الآن لم نحدد شيئا.
فيما أشاد الشيخ الصباح بنتائج اللقاء في جنوب فرنسا بين أمير قطر وأمير منطقة الرياض، بحسب وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.
وقال: “عُقد لقاء قطري سعودي بحضور كويتي مبارك، في إطار ما يربط شعوب وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من روابط تاريخية وعلاقات حميمة”.
وتابع أن اللقاء “اتسم بالوضوح والصراحة، وفي أجواء سادتها روح الأخوة والمحبة لتعزيز العلاقات بين السعودية وقطر الشقيقة، وبما يحقق دعم مسيرة دول المجلس المباركة”.
