مباحثات قطرية عمانية في الدوحة بشأن العلاقات الاقتصادية
خلال مباحثات قطرية عمانية في الدوحة، بين رئيس الوزراء القطري ووزيري الخارجية والاقتصاد العمانيين، بشأن علاقات التعاون بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.
الدوحة – 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزيري الخارجية والاقتصاد العمانيين يوسف بن علوي بن عبد الله، وأحمد بن عبد النبي، علاقات التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات قطرية عمانية في الدوحة، الخميس 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بين رئيس الوزراء القطري ووزيري الخارجية والاقتصاد العمانيين.
وبحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
وقطر وسلطنة عمان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تأسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والإمارات والبحرين، ومقره بالرياض.
ويأتي عقد مباحثات قطرية عمانية في الدوحة، ضمن لقاءات واتصالات ورسائل بين قادة ومسؤولي قطر وسلطنة عمان؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق بشأن التطورات الخليجية والإقليمية والدولية.
وفي 30 أغسطس/ آب 2010، شارك حمد بن جاسم في مباحثات قطرية عمانية في الدوحة، أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية.
وتسلم حمد بن جاسم في 24 أغسطس/ آب 2010 رسالة خطية من بن علوي، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما شارك في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مع بن علوي بالدوحة، في 15 أبريل/ نيسان 2010، واستعرض الجانبان خلالها العلاقات بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي 16 مارس/ آذار 2010، زار حمد بن جاسم مسقط، وبحث مع عاهل سلطنة عمان السلطان قابوس بن سعيد سبل تطوير العلاقات الثنائية، والقضايا محل اهتمام البلدين، ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر.
وترتبط الدوحة بعلاقات وثيقة مع مسقط، ازدادت عمقا في جميع المجالات بعد استقلال قطر عن الحماية البريطانية عام 1971.
وعينت قطر أول سفير لها في مسقط عام 1973، وفي العام التالي قدّم أول سفير لسلطنة عمان أوراق اعتماده لدى الدوحة.
