رسالة لحمد بن جاسم من الفيصل بشأن العلاقات القطرية السعودية
الرسالة هي الثانية خلال ثلاثة أشهر، إذ تلقى وزير الخارجية القطري رسالة خطية من نظيره السعودي، وركزت على العلاقات القطرية السعودية، وسبل تعزيزها.
الدوحة – 15 أغسطس/ آب 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 15 أغسطس/ آب 2001، رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إن وكيل وزارة الخارجية عبد الرحمن بن حمد العطية تسلم الرسالة خلال اجتماعه مع القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة السعودية بالدوحة عبدالله هزاع العتيبي.
والرسالة هي الثانية خلال ثلاثة أشهر، إذ تلقى حمد بن جاسم رسالة خطية من الفيصل في 13 مايو/ أيار 2001، وركزت أيضا على العلاقات القطرية السعودية، وسبل تعزيزها.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض، ويضم كذلك الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.
ويتبادل حمد بن جاسم اتصالات وزيارات ولقاءات مع قادة ومسؤولي المملكة، ضمن جهود متبادلة لتعزيز العلاقات القطرية السعودية بدأت قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وفي 21 مارس/ آذار 2001، وقّع كل من حمد بن جاسم والفيصل بالدوحة على اتفاقية نهائية لترسيم الحدود البرية بين البلدين.
وبموجب الاتفاقية، تم إغلاق ملف خلاف دام نحو 35 عاما بين البلدين اللذين يبلغ طول حدودهما المشتركة 60 كم بريا وبحريا في منطقة “دوحة سلوى”.
وأدى تفاقم الخلافات الحدودية بين البلدين عام 1992، إلى وقوع مناوشات مسلحة محدودة سقط خلالها قتلى.
وفي 22 ديسمبر/ كانون الأول 2000، أجرى حمد بن جاسم مباحثات منفصلة بجدة مع كل من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
وتركز مباحثات البلدين عادة على سبل تعزيز وتطوير العلاقات القطرية السعودية والعلاقات الخليجية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتبادل حمد بن جاسم بالقاهرة، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2000، الآراء مع الأمير عبد الله بشأن نتائج قمة عربية غير عادية اختتمت أعمالها آنذاك، بجانب التطورات العربية والخليجية والدولية.
وبحثت القمة قمع إسرائيل الدموي للانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
