أمير قطر والمشير طنطاوي يبحثان تطوير علاقات الدوحة والقاهرة
في زيارة أجراها أمير قطر إلى مصر التقى خلالها رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، برفقة حمد بن جاسم، لبحث تطوير علاقات الدوحة والقاهرة.
القاهرة، 3 مايو/ أيار 2011
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، الثلاثاء 3 مايو/ أيار 2011، لبحث الأوضاع الفلسطينية، تطوير علاقات الدوحة والقاهرة.
جاء ذلك في زيارة أجراها أمير قطر إلى مصر، استغرقت يوما واحدا، التقى خلالها رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وكبار المسؤولين المصريين، لبحث تطوير علاقات الدوحة والقاهرة.
وتعد الزيارة، التي رافقه فيها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، هي الأولى من نوعها لزعيم عربي، منذ اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
تطوير علاقات الدوحة والقاهرة
وأجريت مراسم استقبال رسمية لأمير قطر والوفد المرافق، بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، وذلك عقب استقباله باستراحة الرئاسة، والتي فُتحت لأول مرة بعد تنحي الرئيس حسني مبارك.
وبحث أمير قطر مع طنطاوي تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأحداث التي يشهدها عدد من دول المنطقة، فضلا عن سبل تطوير علاقات الدوحة والقاهرة.
وأكد حرص الدوحة على دعم التعاون القطري المصري في العديد من المجالات “في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع الشعبين الشقيقين”.
وهنأ أمير قطر، خلال زيارته التي دشّنت مرحلة جديدة مع القاهرة، القيادة المصرية بـ”نجاح ثورة يناير”.
وكانت قطر قد أعربت في 12 فبراير/ شباط 2012، بعد يوم من إعلان مبارك تنحيه عن السلطة، احترامها إرادة الشعب المصري وخياراته، بحسب بيان أصدره الديوان الأميري.
ورأت أن “نقل السلطة إلى المجلس العسكري الأعلى يشكل خطوة إيجابية مهمة، على طريق تحقيق تطلعات الشعب المصري في الديمقراطية والإصلاح والحياة الكريمة”.
من جهته، أشاد المشير طنطاوي بخطوات تطوير علاقات الدوحة والقاهرة، والتي يتم العمل على دفعها في العديد من المجالات لتعزيز روابط التعاون بين الدولتين.
الأوضاع الفلسطينية
في السياق ذاته، قال مدير مكتب قناة الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد، إن قطر أبدت استعدادها لضخ استثمارات كبيرة في الاقتصاد المصري، إذ تم تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين في هذا الصدد.
وأوضح فايد أن الطرفين بحثا كيفية مساهمة قطر في إعادة إعمار غزة، والتعاون مع مصر التي ستفتح معبر رفح خلال مايو/ أيار 2011، حيث تهيئ المصالحة الفلسطينية الأجواء لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار.
يذكر أن زيارة أمير قطر للقاهرة جاءت في أعقاب الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء المصري عصام شرف، للدوحة، في 27 أبريل/ نيسان 2011، ضمن إطار جولة خليجية شملت أيضا السعودية والكويت.
وخلال تلك الزيارة، التقى شرف رئيس الوزراء القطري الذي قال إن مصر هي الميزان في العالم العربي، وإذا صحت وقويت فهي قوة للعالم العربي، وهذه حقيقة نقولها دائما.
وأوضح حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي مع شرف آنذاك، أن الجانبين المصري والقطري بحثا، خلال لقائهما المطول، وضع خارطة واضحة لكل التطلعات المشتركة التي يهدفان إليها سواء في القاهرة أو الدوحة.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وقطر بالنصف الأول من 2010 5173 مليون دولار، وحجم الصادرات المصرية لقطر 1146 مليون دولار مقابل 427 مليون دولار للواردات في النصف الأول من عام 2010.
مصادر الخبر
- قطر تدشن مرحلة جديدة مع مصر
- طنطاوي يستقبل أمير قطر فى أول زيارة لمصر عقب تنحى مبارك
- أمير قطر بحث مع المشير طنطاوي الأوضاع في أول زيارة بعد تنحي مبارك
- أمير قطر يصل مصر فى زيارة قصيرة
- أمير قطر يصل القاهرة ويجري مباحثات مع المشير طنطاوي
- حمد بن خليفة في القاهرة ويبحث وطنطاوي آفاقاً جديدة للتعاون
- أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي
