حمد بن جاسم يصل بيروت للمشاركة بمراسم تنصيب الرئيس اللبناني
من المقرر أن تعقد غدا، مراسم تنصيب الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، بحضور رئيس البرلمان نبيه بري، وأمير قطر ورئيس وزرائه حمد بن جاسم.
الدوحة – 24 مايو/ أيار 2008
وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 24 مايو/أيار 2008، العاصمة اللبنانية بيروت، للمشاركة في جلسة انتخاب الرئيس اللبناني الجديد.
ومن المقرر أن تعقد غدا الأحد 25 مايو/ أيار 2008، مراسم تنصيب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا جديدا للبنان، بحضور رئيس البرلمان نبيه بري و127 نائبا، يعقبها جلسة قسم اليمين.
تنصيب الرئيس اللبناني
ويرافق بري إلى مبنى البرلمان لحضور مراسم تنصيب الرئيس اللبناني وأداء القسم، رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وأمير قطر، وحمد بن جاسم.
ويشارك أيضا في مراسم تنصيب الرئيس اللبناني وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وسفراء معتمدون في لبنان.
ومن المقرر أيضا مشاركة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في تنصيب الرئيس اللبناني، إضافة لوزراء خارجية الدول العربية الثماني التي أسهمت مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في حل الأزمة.
وفي 14 مايو/ أيار 2008، ترأس حمد بن جاسم وفد جامعة الدول العربية إلى بيروت تنفيذا لقرار مجلس وزراء خارجية الجامعة في 11 مايو/ أيار 2008، بشأن احتواء الأزمة اللبنانية.
وضم الوفد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ووزراء خارجية المغرب والجزائر والأردن والإمارات والبحرين وسلطنة عمان واليمن وجيبوتي.
وعلى مدار يومين، عقد الوفد لقاءات عديدة مع الفرقاء اللبنانيين من أجل التوصل إلى حل للاشتباكات المسلحة والمتصاعدة منذ 7 مايو/ أيار 2008، التي خلفت ما لا يقل عن 81 قتيلا.
لقاءات مكثفة في بيروت
وعقب وصوله بيروت، وعلى هامش مشاركته في الإجراءات التي تعد تطبيقا لاتفاق الدوحة المبرم في 21 مايو/ أيار 2008، عقد حمد بن جاسم مجموعة من الاجتماعات مع نظرائه في لبنان وتركيا وإيران.
وعقد رئيس الوزراء القطري اجتماعا مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة في قصر الحكومة اللبنانية ببيروت ناقشا خلاله العديد من الملفات المهمة بين البلدين.
كما اجتمع في مقر إقامته بالعاصمة اللبنانية مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بحثا خلالها العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
والتقى حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في بيروت واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات ذات الاهتمام المشترك.
حوار الدوحة بشأن لبنان
وفي 21 مايو/ أيار 2008، توصل حوار الدوحة الذي ترأسه حمد بن جاسم إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية في لبنان بعد الاتفاق على انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون انتخابي جديد.
ونص الاتفاق على أن جميع الأطراف “تعهدت بحظر اللجوء إلى استخدام السلاح أو العنف أو الاحتكام إليه فيما قد يطرأ من خلافات أيا كانت هذه الخلافات وتحت أي ظرف كان”.
كما اتفق الفرقاء على “حصر السلطة الأمنية والعسكرية على اللبنانيين والمقيمين بيد الدولة بما يشكل ضمانة لاستمرار صيغة العيش المشترك والسلم الأهلي”.
وأنهى الاتفاق الأزمة السياسية في لبنان التي استمرت نحو 18 شهرا ووصلت إلى حد الاقتتال الداخلي وهو ما كان ينذر بأن البلاد على شفا حرب أهلية جديدة.
أزمة سياسية في لبنان
ويعيش لبنان منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2006، أزمة سياسية حادة على وقع الخلافات بين فريق 14 آذار الحاكم (الموالاة) وأطراف المعارضة ما أسفر عن اغتيالات واشتباكات مسلحة.
ويطلق اسم “الموالاة” على القوى المساندة للحكومة، وتضم تيار المستقبل (سنة) بزعامة سعد الحريري، والحزب التقدمي الاشتراكي (دروز) بزعامة وليد جنبلاط، والقوات اللبنانية (موارنة) بزعامة سمير جعجع، وحزب الكتائب (موارنة) بزعامة أمين الجميل.
وتتألف المعارضة من حزب الله (شيعة) بزعامة حسن نصر الله، وحركة أمل (شيعة) بزعامة نبيه بري، وتكتل التغيير والإصلاح (موارنة) بزعامة ميشال عون، وجبهة العمل الإسلامي (سنة) بزعامة فتحي يكن.
كما تضم المعارضة كلا من اللقاء الوطني (سنة) بزعامة عمر كرامي، والحزب الديمقراطي (دروز) بزعامة طلال أرسلان، وتيار التوحيد (دروز) بزعامة وئام وهاب، والحزب السوري القومي الاجتماعي (علماني)، والحزب الشيوعي (علماني).
