حمد بن جاسم: رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل بسبب حصار غزة
في اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من وزيرة الخارجية الإسرائيلية تناول خلاله رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، وحصار غزة المتواصل منذ 27 ديسمبر 2008.
الدوحة – 28 ديسمبر/ كانون الأول 2008
أدان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 28 ديسمبر/ كانون الأول 2008، العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، وقال إنه “لم يكن له أي مبرر”.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، تلقاه حمد بن جاسم من وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، تناول خلاله رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، في العدوان على غزة المتواصل منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وعن رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، قال حمد بن جاسم، إن ما حصل من جانب المقاومة الفلسطينية ويحصل هو ردة فعل على الحصار الظالم على غزة، وأنه لم يكن هناك أي مبرر للعدوان الإسرائيلي الوحشي على القطاع.
ومنذ فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية، عام 2006، تفرض تل أبيب حصارا على غزة، لرفض الحركة الاعتراف بإسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه الأخيرة احتلال أراضٍ فلسطينية.
ووسط الحصار الإسرائيلي والعدوان على غزة، يأتي رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، عبر استهداف مناطق قرب القطاع، بصواريخ قصيرة المدى محلية الصنع.
رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل
وأضاف رئيس الوزراء القطري، أن العدوان الإسرائيلي لا يساعد على إحلال السلام، وأن الشعور العربي هو أن إسرائيل لا تملك نية لإحلال السلام، بل هناك نية لتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.
وأكد حمد بن جاسم أن قطر تقف إلى جانب المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، وطلب أن تسمح إسرائيل بإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وهو ما يمليه القانون الدولي الإنساني.
وفي 14 أبريل/ نيسان 2008، زارت ليفني العاصمة القطرية الدوحة، وأجرت مباحثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبن جاسم.
وآنذاك، أكد رئيس الوزراء القطري أن الدوحة مهتمة بتهدئة الوضع في قطاع غزة.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بينما أقامت علاقات تجارية معها في أبريل/ نيسان 1996، في أعقاب توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقية أوسلو عام 1993.
لكن في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، أغلقت قطر المكتب التجاري الإسرائيلي بالدوحة لفترة، رفضا للقمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
مصادر الخبر
رئيس الوزراء: لا مبرر للعدوان الوحشي وأعمال المقاومة رد فعل على الحصار
