حمد بن جاسم يتلقى رسالة من ناصر المحمد بشأن روابط قطر والكويت
تسلم الرسالة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، خلال اجتماعه مع سفير الكويت لدى الدوحة، وتناولت سبل تعزيز روابط قطر والكويت.
الدوحة – 27 مايو/ أيار 2010
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح، بشأن العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها.
تسلم الرسالة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبد الله آل محمود، خلال اجتماعه الخميس 27 مايو/ أيار 2010 مع سفير الكويت لدى الدوحة سليمان إبراهيم المرجان، وتناولت روابط قطر والكويت.
وهذه الرسالة الخطية الثانية بين حمد بن جاسم ونظيره الكويتي خلال نحو أسبوع، إذ تلقى ناصر المحمد في 19 مايو/ أيار 2010 رسالة خطية، بشأن روابط قطر والكويت.
وبجانب علاقاتهما الثنائية المتميزة، فإن قطر والكويت عضوان بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 28 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
وتلقى حمد بن جاسم، في 29 أبريل/ نيسان 2010، رسالة خطية من رئيس وزراء الكويت بالإنابة آنذاك، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، تتصل بتعزيز روابط قطر والكويت.
وبحث بالدوحة في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2010 مع محافظ العاصمة بدولة الكويت الشيخ علي الجابر الأحمد الصباح سبل تنمية وتعزيز التعاون بين البلدين بالمجالات كافة.
وفي 22 يونيو/ حزيران 2009، بعث حمد بن جاسم برسالة خطية إلى وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح تتصل بآخر التطورات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا المشتركة.
فيما تلقى رسالة خطية من محمد صباح، في 24 مارس/ آذار 2009، ركزت على القضايا الإقليمية والدولية محل اهتمام البلدين.
وشارك رئيس الوزراء القطري ومحمد صباح مع نظيريهما السعودي والبحريني في توقيع اتفاقية الاتحاد النقدي لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض في 7 يونيو/ حزيران 2009.
وأشاد حمد بن جاسم، في 20 يناير/ كانون الثاني 2009، بالقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة) التي استضافتها الكويت.
وأكد حمد بن جاسم، لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، في ختام القمة ذلك اليوم، أن القمة “كانت ناجحة بكل المقاييس”، و”حققت نجاحا كبيرا”.
وقال إن “هذا النجاح كان مرده إدارة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت للجلسات بحكمة واقتدار”.
وعُقدت القمة بعد أن شن الجيش الإسرائيلي عدوانا على غزة، في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008، استمر 23 يوما، وقتل أكثر من 1330 فلسطينيا، وأصاب نحو 5400 آخرين، وأوقع خسائر مادية فادحة بالقطاع.
وأكدت القمة تضامنها مع غزة والالتزام بإعادة إعمار القطاع، والسعي لملاحقة إسرائيل قضائيا لتحميلها مسؤولية ارتكاب جرائم حرب، ومطالبتها بدفع التعويضات للمتضررين.
