حمد بن جاسم يهنئ بتعيين عبد الرحيم الكيب رئيسا لوزراء ليبيا
خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري، عقب انتخاب عبد الرحيم الكيب رئيسا لوزراء ليبيا، لتهنئته بمنصبه الجديد.
الدوحة – 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2011
تقدم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بالتهنئة إلى السياسي والأكاديمي الليبي عبدالرحيم الكيب، بمناسبة تعيينه رئيسا للحكومة الانتقالية الجديدة في طرابلس.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، عقب انتخاب عبد الرحيم الكيب رئيسا لوزراء ليبيا، الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وفق صحيفة “الراية” القطرية.
وأوضحت الصحيفة، أنه جرى خلال الاتصال بين المسؤولين القطري والليبي، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك.
وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2011، انتخب أعضاء المجلس الانتقالي الوطني الليبي، البالغ عددهم 51 شخصا، عبد الرحيم الكيب رئيسا لوزراء ليبيا، وذلك من بين خمسة مرشحين تقدموا للمنصب.
وقال رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل، بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات، إن “هذا التصويت يثبت أن الليبيين قادرون على بناء مستقبلهم”.
وفي مؤتمره الصحفي الأول، قال “الكيب” إنه يريد “بناء دولة تحترم حقوق الإنسان ولا تقبل بانتهاك هذه الحقوق”، متداركا “إننا نحتاج إلى وقت” لتحقيق ذلك.
وأشاد الكيب بالمقاتلين الثوار في ليبيا، مضيفا أن تفكيك المليشيات المسلحة سيجري التعامل معه “باحترام”.
وتنص خارطة طريق أعلنها المجلس الانتقالي على تشكيل حكومة موقتة بعد شهر من إعلان تحرير البلاد الذي جرى رسميا في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011، عقب مقتل العقيد الليبي معمر القذافي في 20 من الشهر نفسه.
كما تنص الخارطة، على أن تجرى انتخابات تأسيسية في مهلة لا تتعدى 8 أشهر، تتبعها انتخابات عامة بعد سنة.
ويأتي انتخاب عبد الرحيم الكيب رئيسا لوزراء ليبيا، تزامنا مع انتهاء المهمة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو”.
فقبل ساعات من انتخابه، أعلن الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الليبية طرابلس، نهاية التدخل العسكري في ليبيا.
ومنذ اندلاع الثورة في ليبيا، في 17 فبراير/شباط 2011، تلعب قطر دورا كبيرا في محاولة حماية الشعب الليبي من قوات القذافي، إذ استطاعت عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب الذي مهَّد لقرار مجلس الأمن بفرض حظر جوي على ليبيا.
واعتمد مجلس الأمن الدولي في 17 مارس/آذار 2011، قرارا يفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، كما يجيز استخدام القوة ضد نظام القذافي، لمنعه من شن هجمات على المدنيين.
