بحضور حمد بن جاسم.. أمير قطر يشارك في قمة خليجية بشأن ليبيا
يعد عقد قمة خليجية بشأن ليبيا في الرياض الحدث العربي والخليجي الأول منذ بدأت الاحتجاجات التي شهدها أكثر من بلد عربي.
الرياض – 10 مايو/أيار 2011
شارك أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بالقمة الـ13 لمجلس التعاون لدول الخليج، لبحث عدد من القضايا العربية، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا واليمن والبحرين.
ويعد عقد قمة خليجية بشأن ليبيا في الرياض، الثلاثاء 10 مايو/أيار 2011، الحدث العربي والخليجي الأول منذ بدأت الاحتجاجات التي شهدها أكثر من بلد عربي، بدءا من تونس، مرورا بمصر وليبيا واليمن، وانتهاءا بسوريا.
رافق أمير قطر خلال القمة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إلى جانب وفد قطري رفيع المستوى.
كما حضر القمة، التي رأسها خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إضافة إلى مسؤولي عدد من الدول العربية.
وخلال الاستقبال رحب خادم الحرمين بالقادة ورؤساء الوفود، متمنيا للقائهم التشاوري الثالث عشر التوفيق والنجاح، وذلك بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وحمد بن جاسم بن جبر.
ويأتي عقد قمة خليجية بشأن ليبيا، في ظل شن طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” سلسلة ضربات على العاصمة الليبية طرابلس، حيث ألقت صواريخ استهدف أحدها مركز دراسات الكتاب الأخضر في طرابلس.
ووفق “فرانس 24″، فقد سُمعت أبواق سيارات إسعاف في العاصمة، كذلك أصوات عيارات نارية متقطعة من بنادق رشاشة وأسلحة ثقيلة، فيما قال التلفزيون الليبي الرسمي إن طرابلس “تتعرض لقصف استعماري صليبي”.
من جهته، أعلن “الناتو” أن الهدف الرئيس من الغارات الجوية على العاصمة الليبية هو تقليص قدرة نظام الزعيم معمر القذافي على ضرب المدنيين.
وأوضح الحلف أن كل أهدافه “عسكرية”، وأن الهدف الوحيد للعمليات الدولية التي تولى الحلف قيادتها، نهاية مارس/آذار 2011، هو فقط شل الجهاز العسكري الذي يستخدمه نظام القذافي ضد المدنيين.
من جهتها، طلبت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة من جميع السفن التي تبحر في المتوسط، التعامل مع السفن التي تبحر من ليبيا إلى أوروبا على أنها “في حاجة محتملة إلى المساعدة”.
وفي 5 مايو/أيار 2011، أعلن رئيس الوزراء القطري، أن مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا قررت إنشاء صندوق خاص لدعم الثوار الليبيين ضد نظام القذافي.
وقال حمد بن جاسم على هامش مؤتمر للمجموعة في العاصمة الإيطالية روما، إن قطر أنفقت ما بين 400 و500 مليون دولار لدعم صندوق ليبيا، ومستعدة للإسهام بما يساوي هذا المبلغ، كما أن الكويت ساهمت بمبلغ 180 مليون دولار.
وأكد أنه لا يُمكن لأي كان أن يكسر وحدة الشعب الليبي، مشيرا إلى أن الدول العربية قبلت بفرض الحظر الجوي وطلبت من الأمم المتحدة تطبيقه.
وخرجت الاحتجاجات في ليبيا، في 17 فبراير/شباط 2011، للمطالبة بالديمقراطية والحرية، بعد معاناة الشعب في ظل حكم القذافي على مدى 42 عاما.
