حمد بن جاسم يلتقي مشاركين في إعداد مبادرة جنيف للسلام
خلال استقبال وزير الخارجية القطري اثنين من المشاركين في إعداد مبادرة جنيف للسلام، وزير الإعلام الفلسطيني السابق، ورئيس أركان إسرائيل السابق.
الدوحة – 11 يناير/ كانون الثاني 2004
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع اثنين من المشاركين في إعداد مبادرة جنيف للسلام، تفاصيلها وتطوراتها.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية القطري، في الدوحة، الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2004، وزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبدربه، ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي سابقا أمنون ليبكين شاحاك،
وخلال اللقاء، بحث حمد بن جاسم، تفاصيل مبادرة جنيف للسلام، بالإضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
و”مبادرة جنيف للسلام” تم توقيعها بين الفلسطينيين والإسرائيليين مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2003.
وأشاد حمد بن جاسم بالجهود التي بذلها الطرفان للخروج بهذه المبادرة، معربا عن أمله أن تسهم في دعم عملية السلام.
وشارك في مبادرة جنيف للسلام عبد ربه وشاحاك ووزير العدل الإسرائيلي السابق يوسي بيلين، وجرى إطلاقها بحضور 400 شخصية فلسطينية وإسرائيلية ومئات المدعوين من الشخصيات البارزة من جميع أنحاء العالم.
وتقترح المبادرة إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 تكون ملاصقة لإسرائيل، وتمنح الفلسطينيين السيادة على معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة مع تقاسم السيادة على مدينة القدس.
وتطالب مبادرة جنيف للسلام بإزالة معظم المستوطنات التي يقطنها نحو 160 ألف إسرائيلي، وتنازل قرابة 4 ملايين لاجئ فلسطيني عن حق العودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي أقامت إسرائيل دولتها عليها عام 1948.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وإنهاء معاناته الطويلة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتقدم الدوحة مساعدات متنوعة للفلسطينيين، وتسعى إلى استثمار علاقاتها الإقليمية والدولية لمساعدتهم.
وتستهدف قطر من علاقاتها مع تل أبيب المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا لبنان.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين قطر وتل أبيب، وفتحت إسرائيل مكتبا تجاريا في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وأغلقت قطر، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا لقمع إسرائيل لانتفاضة المسجد الأقصى المستمرة منذ 28 سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.
ومن أصل 22 دولة عربية، ترتبط مصر والأردن فقط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إذ وقّعا معها اتفاقيتي سلام عامي 1979 و1994 على الترتيب.
