حمد بن جاسم ينفي وجود أي أطماع قطرية في ليبيا
في مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة، أجراه رئيس الوزراء القطري مع نظيره الليبي، نفى خلاله وجود أي أطماع قطرية في ليبيا.
الدوحة – 15 يناير/كانون الثاني 2013
نفى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وجود أي أطماع قطرية في ليبيا، سواء ماليا أو سياسيا، مؤكدا أن الدوحة تهتم فقط بإقامة علاقات قوية بين الشعبين والحكومتين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة، الثلاثاء 15 يناير/كانون الثاني 2013، أجراه رئيس الوزراء القطري مع نظيره الليبي علي زيدان، نفى خلاله وجود أي أطماع قطرية في ليبيا.
وخلال المؤتمر، أعلن رئيسا الوزراء تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، بما يشمل تبادل الخبرات وتقديم التدريب المتخصص الأكاديمي والتقني والفني واللوجستي، وفق بيان مشترك بين الدولتين.
من جهته، أكد حمد بن جاسم، عدم انحياز قطر لطرف دون آخر في ليبيا، موضحا: “لقد تعاملنا مع أطراف عديدة (في ليبيا) لكننا لا نفضل طرفا على آخر”.
وأضاف أنه “إذا أراد الإخوة الليبيون أي مساعدة من خلال ما تطلبه الحكومة الليبية فنحن سنتعامل من هذا المنطلق”.
وأكد أن قطر دولة مؤسسات وتتعامل مع الحكومة الليبية، مؤكدا أن بعض الأقاويل التي تُقال من أطراف معينة لا تهم قطر في شيء.
وردا على سؤال يتعلق بالحديث عن العلاقات القطرية الليبية قال حمد بن جاسم إن قطر تتعامل اليوم مع الحكومة الليبية المنتخبة من الشعب وليس لها أي أطماع مالية أو سياسية.
ونفى وجود أي أطماع قطرية في ليبيا، موضحا أن الدوحة قامت فقط بواجبها في دعم حق الليبيين في الديمقراطية.
وتابع: “قطر دولة غنية وليبيا غنية كذلك والعلاقة بين الشعبين القطري والليبي قوية وهذا مهم وكذلك العلاقات قوية بين الحكومتين وذلك على أساس من التقدير والاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف”.
ولفت إلى أنه “عادة ما تسعى بعض الأطراف (لم يحددها) لإثارة مثل هذه الأمور من أجل استغلالها في قضايا انتخابية”.
وشدد على أن مثل تلك المسائل لا تهم دولة قطر بقدر ما تهمها العلاقات المتميزة مع الدولة الليبية وبين الشعبين القطري والليبي.
من جهته، شكر رئيس الوزراء الليبي، دولة قطر على المساعدات المادية والإنسانية والأمنية والعسكرية واللوجستية التي قدمتها إبان “فترة تحرير ليبيا”.
وكانت قطر قد لعبت دورا عسكريا مُهما إلى جانب قوات حلف الأطلسي والثوار الليبيين، للإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد لنحو 42 عاما.
وأضاف زيدان أن اللقاءات التي عقدت خلال زيارته للدوحة تمخضت عن عدد من التفاهمات في مجالات مختلفة، سيجري وضعها في إطار جملة من الاتفاقيات ومحاضر جلسات العمل حتى تأخذ طريقها نحو التنفيذ.
وذكر أنه جرى التطرق إلى جملة من القضايا الراهنة على غرار تطورات الملف السوري والوضع في دولة مالي بعد التدخل العسكري الفرنسي وتأثير ذلك على الوضع الإقليمي.
واتفق الجانبان على مراجعة وإعادة قراءة كل الاتفاقيات الموقعة، واستكمال إجراءات ما لم يوقع منها وَفق رؤية شاملة تستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين.
وناقشا واقع العلاقات الثنائية وكيفية تعزيزها، وبخاصة فيما يتصل بالمجالات الاستثمارية والمالية والاقتصادية والتجارية والطاقة والنقل الجوي والاتصالات والتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية.
وعقب اندلاع احتجاجات ليبية واسعة في 17 فبراير/شباط 2011، ضد نظام القذافي، استضافت قطر اجتماعات ومباحثات من أجل وضع حلّ جذري لمصير الشعب الليبي الذي يقود الاحتجاجات.
مصادر الخبر
- حمد بن جاسم: قطر لا تتدخل بليبيا
- تأثير كبير للدعم القطري في مسيرة الثورة الليبية
- ليس لقطر أطماع مالية أو سياسية في ليبيا
- قطر تؤكد قرب فتح مكتب لطالبان في الدوحة
- قطر وليبيا توثقان تعاونهما الامني والعسكري والدوحة تنفي انحيازها لأي طرف ليبي
- قطر وليبيا توثقان تعاونهما الأمني والعسكري
- قطر وليبيا توثقان تعاونها الامني والعسكري
