مجلس التعاون يستنكر محاولات إفشال إسرائيل خارطة الطريق
جاء ذلك في البيان الختامي للدورة الـ90 للمجلس الوزاري، الذي عقد بالرياض، بمشاركة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والذي خلص إلى إفشال إسرائيل خارطة الطريق.
الرياض – 29 فبراير/ شباط 2004
استنكر وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، السبت 28 فبراير/شباط 2004، محاولات إفشال إسرائيل خارطة الطريق، وبناء الجدار الفاصل وغيرها من الإجراءات العدوانية التي تنتهك قوانين الشرعية الدولية.
جاء ذلك في البيان الختامي للدورة الـ90 للمجلس الوزاري، الذي عقد بالرياض، بمشاركة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والذي خلص إلى إفشال إسرائيل خارطة الطريق.
وشارك في الاجتماع، الذي عقد على مدار يومين، وزراء خارجية كل من السعودية والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، والأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية.
إفشال إسرائيل خارطة الطريق
وخلال الاجتماع قال الوزراء إنهم يتابعون بقلق متزايد استمرار تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وعملية السلام بالشرق الأوسط.
وأرجعوا ذلك إلى التعنت الإسرائيلي وانتهاج سياسات وخطط استفزازية وتدميرية أحادية الجانب.
واستنكروا بشدة محاولات إفشال إسرائيل خارطة الطريق، وبناء الجدار الفاصل، وخطة فك الارتباط، وغيرها من الإجراءات العدوانية التي تعتبر انتهاكا صارخا لقوانين الشرعية الدولية.
و”خارطة الطريق” هي خطة طرحتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، لبدء مباحثات تسوية نهائية يُفترض أن تقود إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005.
وأدان الوزراء الخليجيون الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية منذ عام 1967، بما فيها الجولان السوري وبقية الأراضي اللبنانية.
وأكدوا دعم دول مجلس التعاون للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
ويتألف مجلس التعاون من ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981.
الحقوق الفلسطينية
وشدد وزراء الخارجية على أن حصول الفلسطينيين على حقوقهم هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأعربوا عن أملهم في إحياء مسيرة السلام من خلال المبادرة العربية (أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002) ومشروع “خارطة الطريق”.
وتقترح هذه المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وقبولها بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب وزراء الخارجية راعي عملية السلام واللجنة الرباعية الدولية، الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وجميع الدول المحبة للسلام ببذل أقصى الجهود لتحقيق السلام في المنطقة.
وجددوا مطالبتهم إسرائيل والمجتمع الدولي بالعمل على جعل منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الخليج، خالية من أسحلة الدمار الشامل، وخاصة الأسلحة النووية.
وشددوا على ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتمتلك إسرائيل ترسانة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية قّدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1990 أنها تتراوح بين 75 و130 رأسا نوويا.
