أمير قطر يشارك في اجتماع أصدقاء ليبيا بنيويورك
بحضور حمد بن جاسم وعدد من رؤساء وقادة الدول، عقد اجتماع أصدقاء ليبيا بنيويورك، على هامش الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
نيويورك – 19 سبتمبر/أيلول 2011
شارك أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الإثنين 19 سبتمبر/أيلول 2011، في اجتماع أصدقاء ليبيا، الذي عقد على هامش الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
حضر اجتماع أصدقاء ليبيا بنيويورك، الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
ورافق أمير قطر خلال الاجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق.
وخلال كلمته في الاجتماع الذي عقد بمبنى الأمم المتحدة في نيويورك، أكد أمير قطر، أن القتال في ليبيا لم ينته بعد، وأن مهمة الثوار تقضي ببسط نفوذ الحكم الجديد على الأراضي الليبية كافة.
وشدد على أهمية إعادة الأمن والاستقرار في ليبيا ومساعدة المجلس الانتقالي الوطني على ذلك، وعلى أن يجتمع الثوار وقوى المجتمع المدني للتشاور والاتفاق على سبل توطيد الاستقرار في البلاد.
وفي 27 فبراير/شباط 2011، تشكل المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا في أعقاب الثورة الشعبية التي اندلعت بعدة مناطق في 17 فبراير/شباط من الشهر نفسه، للمطالبة برحيل الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي حكم البلاد طوال نحو 42 عاما.
وحثّ أمير قطر، في اجتماع أصدقاء ليبيا بنيويورك، على تفعيل عجلة الإنتاج وتفعيل المؤسسات الخدماتية، مؤكدا أنه لا يجوز أن تنتظر الاستقرار، لأنّ تفعيلها هو من عوامل الاستقرار في ليبيا.
يأتي اجتماع أصدقاء ليبيا بنيويورك بعد ساعات من معارك طاحنة بين قوات المعارضة في ليبيا وقوات القذافي، بمدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس، وهي أحد آخر معاقل النظام.
وشُوهدت أعمدة دخان ترتفع من مواقع في المدينة بينما يتواصل دوي الانفجارات داخلها، وشاعت أنباء عن وجود “سيف الإسلام” نجل القذافي في المدينة وربما يكون والده أيضا هناك.
وقال مسؤول التفاوض عن الثوار عبد الله كنشيل، لوكالة “فرانس برس”، إن “القتال شرس اليوم في بني وليد، والثوار دخلوا المعارك بكثافة كبيرة”.
وأضاف أن “تحرير بني وليد أمر محسوم في اليومين المقبلين”، وأن محادثات تجري مع كتائب القذافي لإخراج مزيد من العائلات من المدينة، مشيرا إلى أن هناك نحو 50 ألف نسمة في بني وليد حاليا.
وفي 28 أغسطس/آب 2011، حضر رئيس الوزراء القطري، جلسة مباحثات، في الدوحة، عقدها أمير قطر، مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، جرى خلالها استعراض تطورات الأوضاع في الأراضي الليبية.
ومنذ اندلاع الثورة في ليبيا، تلعب قطر دورا كبيرا في محاولة حماية الشعب الليبي من قوات القذافي، إذ استطاعت عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب الذي مهَّد لقرار مجلس الأمن بفرض حظر جوي على ليبيا.
واعتمد مجلس الأمن الدولي في 17 مارس/آذار 2011، قرارا يفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، كما يجيز استخدام القوة ضد نظام القذافي، لمنعه من شن هجمات على المدنيين.
