حمد بن جاسم: استقرار أوضاع السعودية مهم لمنطقة الخليج
في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية القطري لقناة “الجزيرة”، تناولت أهمية استقرار أوضاع السعودية، وتأثيرها على منطقة الخليج.
الدوحة – 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2004
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أهمية استقرار أوضاع السعودية، وأنها دولة مهمة بالنسبة لمنطقة الخليج.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها حمد بن جاسم لقناة “الجزيرة” الفضائية، الإثنين 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، تناولت أهمية استقرار أوضاع السعودية.
استقرار أوضاع السعودية
وبشأن مشاركة قطر في المؤتمر الدولي المزمع عقده بالسعودية، في فبراير/ شباط 2005، لبحث مسألة مكافحة الإرهاب، قال حمد بن جاسم إن قطر ستشارك في هذا المؤتمر وقد دُعيت لذلك.
وأعرب عن أمله في أن لا تنصب المناقشات خلال المؤتمر على مسألة مكافحة الإرهاب فقط.
ودعا إلى مناقشة الأسباب التي أدت إلى الإرهاب بكل أنحاء العالم العربي لنتمكن من معرفة ماذا سنعمل لصالح الأجيال الشابة الجديدة بالمجتمعات العربية بحيث لا تقع في شراك المتطرفين.
وأكد أن السعودية (جارة قطر) دولة مهمة في منطقة الخليج، وما يجري فيها ينعكس علينا، وأن استقرار أوضاع السعودية أمر مهم بالنسبة لنا.
وشهدت السعودية في الفترة الأخيرة سلسلة هجمات إرهابية أودت بحياة سعوديين وأجانب، وتبنتها مجموعة تابعة لتنظيم “القاعدة”.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب كل من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
سياسة شارون
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، دعا حمد بن جاسم إلى وقف العنف في الأراضي المحتلة لكي يمكن تهيئة الأجواء للسلام.
وأعرب عن شكوكه إزاء أي رغبة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في تحقيق السلام.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار بمنطقة الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال بن جاسم: كلنا يعرف أرييل شارون وسياسته القائمة على خلق الأوضاع غير المستقرة وغير الإنسانية.
وأردف: نحن نتألم جدا لما يجري على الساحة الفلسطينية حاليا، ونتألم أكثر لأننا لا نستطيع أن نفعل شيئا مثمرا حيال وقف المجازر.
ويرتكب الجيش الإسرائيلي هذه المجازر لقمع انتفاضة فلسطينية اندلعت في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، عندما اقتحم شارون باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة حين كان زعيما للمعارضة.
وأكد بن جاسم ضرورة وقف العنف أينما كان لأن العنف لن يجلب سلاما، بينما السلام يولد الحوار، والحوار يفضي إلى طاولة التفاوض.
وردا على سؤال حول احتمال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مجددا إلى طاولة المفاوضات وتنفيذ شئ من “خارطة الطريق”، أجاب بن جاسم بأنه غير متأكد من ذلك.
وتابع: “غير متأكد من جاهزية الطرف الإسرائيلي أو إرادته تجاه الأمر.. ليس لدي دلائل تشير إلى احتمال حدوث ذلك”.
و”خارطة الطريق” هي مقترح طرحته اللجنة الرباعية الدولية للسلام في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، لبدء محادثات من أجل تسوية نهائية تقود إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005.
وتشكلت هذه اللجنة عام 2002 من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بهدف حل المشاكل العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
مصادر الخبر
الشيخ حمد بن جاسم: قطر تشارك في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في السعودية
