حمد بن جاسم ومحمد الصباح العلاقات الثنائية بين قطر والكويت
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري مع نائب رئيس الوزراء الكويتي، في الدوحة، لبحث العلاقات الثنائية بين قطر والكويت.
الدوحة – 2 مايو/ أيار 2012
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 2 مايو/ أيار 2012، مع نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء القطري مع نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، في الدوحة، لبحث العلاقات الثنائية بين قطر والكويت، حسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
فيما أقام حمد بن جاسم مأدبة غداء تكريما لنائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي والوفد المرافق له بمناسبة زيارتهم لقطر.
وكان حمد بن جاسم قد تلقى رسالة خطية من محمد صباح في 21 مارس/ آذار 2012، ركزت على العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها.
وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول 2011، شارك حمد بن جاسم في محادثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على هامش القمة الـ32 لمجلس التعاون الخليجي بالرياض.
واستعرض الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية بين قطر والكويت، وأبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة الخليجية.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والبحرين وسلطنة عمان والإمارات، ويوجد مقره في الرياض.
وبعث حمد بن جاسم، في 3 مايو/ أيار 2011، برسالة خطية إلى محمد صباح، بشأن العلاقات الثنائية بين قطر والكويت، والقضايا المشتركة، بالإضافة إلى بعض التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
والتقى في 1 فبراير/ شباط 2011 مع وفد صحفي كويتي بالدوحة، ضم وزير الإعلام الأسبق الدكتور أنس الرشيد، ونائب رئيس تحرير صحيفة “الأنباء” عدنان الراشد.
وأكد حمد بن جاسم، في حديث مع الوفد الكويتي، “عمق العلاقات القطرية الكويتية والعلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي لما يجمعها من روابط اجتماعية وثيقة ومتداخلة”.
وقال إنه “لا فضل لقطر حين وقفت مع الكويت إبان محنة الاحتلال العراقي عام 1990، فالفضل لله”.
وفي 2 أغسطس/ آب 1990، غزت قوات عراقية الكويت، في عملية عسكرية استغرقت يومين، استولى خلالها الجيش العراقي على كامل الأراضي الكويتية.
واستمر الاحتلال العراقي للكويت 7 أشهر، حتى حررته قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ومشاركة قوات خليجية وعربية، في 26 فبراير/ شباط 1991.
وشدد حمد بن جاسم على أن “ما يمس الكويت يمس قطر”، معربا عن ثقته “بقدرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على احتواء الأزمات بحكمته المعهودة”.
